وثائقي عن كوريا الشمالية يثير مخاوف دولية

 وثائقي عن كوريا الشمالية يثير مخاوف دولية
شارك الخبر

حسب وكالات أنباء عالمية فقد أعلنت كل من السويد والدنمارك ، أنهما ستخاطبان الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن ما تم الكشف عنه في فيلم وثائقي يظهر محاولات كوريا الشمالية لتجاوز العقوبات.

ويحكي فيلم “ذا مول” الذي تم بثه يوم الأحد على قنوات ” بي بي سي ”  قصة طاه دنماركي عاطل عن العمل يحصل على بدل إعاقة، وعسكري فرنسي سابق امتهن التمثيل، تمكنا من التسلل إلى الشبكات السرية لكوريا الشمالية على مدى عقد من الزمن.

وأعرب وزيرا خارجية الدنمارك والسويد في بيان مشترك عن قلقهما ” العميق إزاء محتويات الفيلم الوثائقي، الذي يتعلق بعدد من الأنشطة المتعلقة بكوريا الشمالية… استجابة لهذه المخاوف، قررنا تكليف بعثاتنا لدى الأمم المتحدة بلفت انتباه لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة إلى الفيلم الوثائقي. كما سنطرح القضية على الاتحاد الأوروبي”.

وأكدا “أننا نأخذ محتوى الفيلم الوثائقي على محمل الجد لأنه يثير عددا من الأسئلة والمخاوف العميقة ” حسبما نقلت وكالة “فرانس برس.

وفي الفيلم الوثائقي، شرع الشيف السابق أولريش لارسن في إثبات أن كوريا الشمالية تتهرب من العقوبات الدولية.

ويشتهر كاو دي بينوس، المعروف بالانتماء الشديد والإخلاص للشيوعية، في إسبانيا بالدفاع المنتظم عن كوريا الشمالية، الدولة التي تعرضت لانتقادات طويلة بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان وتجاربها النووية.

وبذلك، يحصل على مساعدة من صانع الأفلام الوثائقية، مادس بروغر والممثل جيم لاتراش-كفورتروب، الذي يلعب دور رجل أعمال ثري عديم الضمير.

ونجحت البعثة في توقيع عقد وهمي لمصنع أسلحة تحت الأرض في جزيرة في أوغندا، عبر صفقة ثلاثية تتضمن بيع البنزين من قبل رجل أعمال أردني.

تم تصوير الفيلم الوثائقي جزئيا باستخدام كاميرات خفية. كما يظهر أن سفير كوريا الشمالية في ستوكهولم يظهر يوافق على مشروع مصنع الأسلحة.

جيهان غديرة

آخر الأخبار