هل العنصرية موجودة في كواليس الدوائر الحكومية السويدية؟

 هل العنصرية موجودة في كواليس الدوائر الحكومية السويدية؟
شارك الخبر

 

م.قدري النجار

التمييز والعنصرية أمران مرفوضان في السويد، ولأجل ضمان عدم دخولهما للمجتمع وللدولة، فقد أوجدت السويد جهات رقابية لمتابعة ذلك، والتأكد من عدم حدوثه، فدولة كالسويد ترفض رفضاً قاطعاً أن يكون للعنصرية فيها مكان.

ومن هذا المنطلق ارتأينا في سكونك نيوز إيصال صوتٍ تعرض للتمييز من قبل موظفة تعمل في دائرة حكومية معروفة .


فقد تعرضت احدى الشركات العاملة في مجال العقارات، ومسجلة رسمياً منذ سنوات، وتحتفظ بسجل نظيف منذ نشأتها، وتقوم ببيع العقارات السويدية لمواطنين من دول عربية، في تشجيع للاستثمار في السويد، لتصرفات وصفت بالعنصرية.

فبالرغم من نظافة سجل الشركة، إلا إنها تعاني من موظفة تعمل في دائرة المسح والأراضي، وللأسف الشديد تبدو أنها عنصرية، بسبب تصرفاتها الغير قانونية، وكلامها الغير دقيق والغير منطقي.

 تحاول هذه الموظفة، منذ قرابة السنتين، أن تمنعنا من تسجيل الأراضي، وتعطل تسجيلها وتسهيل أوراقها، بحجج واهية، مثل : هنالك شركات اخرى لم تدفع ما عليها من مستحقات، على الرغم من أن تلك شركة لا علاقة لها بالأخرى، وهذا امر غير وارد حدوثه في السويد، وقس على هذا المثال الكثير من حجج واهية لاهدف لها إلا تعطيل عمل الشركة.

وعلى الرغم من أن دائرة المسح والأراضي هي من أفضل وأنزه الدوائر الحكومية السويدية في التعامل، الا انه قد ظهرفي الآونة الأخيرة بعض الموظفين العنصريين، ممن يقومومن بتصرفات تمييزية، وغير مرضية للاجانب ولا تليق بالسويد وديموقراطية السويد.

ولاظهار الشفافية والعدالة في دولة السويد، ستقوم سكونك بابراز الموضوع راجين من اصحاب القرار اجراء تحقيق في الامر، ومن السادة الكرام ابداء آراءهم في الموضوع، فهل العنصرية موجودة فعلاً في كواليس الدوائر الحكومية في السويد؟؟.

 

آخر الأخبار