نتفليكس .. الحصان الرابح الذي سيقود العالم الجديد

 نتفليكس .. الحصان الرابح الذي سيقود العالم الجديد
شارك الخبر

كتب : نيرمين السمدوني

عاش المشاهد العربي طوال حياته متنقلأ ما بين الأفلام المصرية و من ثم سينما بوليود لتكستح هوليود بأفلامها و صحافتها و فنانيها العالم فى اخر ثلاثين عاماً تقريباً .

و كعادة الأمريكان المعروفين بقوتهم فى التسويق اعتمدت امريكا و بالتعاون احيانا مع انجترا فى ان توجه و تثبت انظار المشاهد سواء كان عربي او عالمي الي السينما الأمريكية و المسلسلات الأمريكية و استمرت فى تطوير افكار السناريوهات و حركات الأكشن المبهره او الأفلام الرومانسية او الرعب حتي أصبحت أساس السينما فى العالم .

و هكذا ظلت سنوات طويلة امريكا متربعة على عرش السينما حتي جاءت شركة نيتفلكس – الأمريكية ايضاً-  لتطيح بسنوات عمل هوليود ليكتشف المشاهد أن هناك ما هو أفضل بكثير من هوليود و انه قادر بكبسة زر على الاختيار ما بين دول و ثقافات و عروض مختلفة و عالم أكثر اثارة و اثراء -ناطقاً بلغته التي يريد سماعها- عن ذي قبل خاصة بعدما هجر المواطن العربي المسلسلات و الأفلام العربية التي لا يخلو معظمها من المط و التطويل و المحتوي الفارغ . لنفاجأ بجيل جديد يعرف اسماء ممثلي أسبانيا و ايطاليا و السويد ، السويد تلك الدولة التي عاشت عقود طويلة مختفية عن الأنظار حتي أصبح معظم الناس لا يعرفون موقعها على الخريطه او حاكمها او عملتها و معلوماتهم عنها طفيفة جداً .

و لكن يبقي السؤال هل شركة نيتفلكس تفعل هذا بهدف الربح فقط ؟!! أم هي تسعي للسيطرة على العالم كله ؟! لتصبح الحصان الرابح الذي سيقود عقل المشاهد لسنوات قادمة بدلاً من السينما الأمريكية ؟!!

قبل الاجابة عزيزي القارئ لنتعرف قليلاً عن تاريخ النتفيلكس :

أسست شركة نتفليكس في 29 أغسطس، 1997 بولاية كاليفورنيا الأمريكية ، تتخصص في تزويد خدمة البثّ الحي و توصيل الأقراص المدمجة عبر البريد ، قدم نتفليكس مفهوم الاشتراك الشهري لأول مرة في سبتمبر، 1999 ومنذ ذلك الوقت بنت الشركة سمعتها على نظام الاشتراك الشهري، و في سبتمبر 2002، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز بأن نتفلكيس أرسل حوالي 190,000 قرصًا مدمجًا يوميًا إلى 670,000 مليون مشترك شهريًا.[19] أرتفع عدد مشتركي نتفليكس من مليون مشترك في الربع الرابع من عام 2002، إلى حوالي 5.6 مليون مشترك في نهاية الربع الثالث من عام 2006، ليصل إلى 14 مليون مشترك في مارس 2010.

و فى عام 2013 بدأت النتفلكس فى انتاج و عرض أول أفلامها الأصلية و ظلت تشتري حقوق عرض المسلسلات و الأفلام بل تساعد بعض مسلسلات الدول التي لا تجد ممول لتقوم بانتاجها هي بنفسها و تشتري حق عرضها كما حدث فى مسلسل

(Money Heist ) الذي عاني بعد اول موسمين من قلة المشاهدين داخل أسبانيا ليعرض على النتفليكس بيشاهده العالم أجمع و يتحولوا الممثلين فيها الى نجوم صف أول ، لينتج لهم نتفليكس باقي المواسم .

و بعد هذا تقوم النتفليكس بانتاج مسلسل viking  ليعرف العالم اجمع تاريخ السويد و اسكندنافيا و نشأتها ، ليتعرف العالم على ممثلي اسكندنافيا و تاريخ السويد و الدول الاسكندنافية .

و بناء على هذا لا نتعجب ابدا ان تقود شركة نتفلكس العالم و توجهاته و سياحة العالم أجمع عن طريق انتاجها و اظهارها جمال دولة عن الأخري و ابراز افضل ما فيها و تلميع نجومهم ليتوجه العالم و سياحة الشعوب الى هذه الدول عن سواها ، و بهذا تكون شركة نيتفلكس التي قد تراها مجرد منصة فى شاشة هاتفك او تليفزيون منزلك هي العصا السحرية التى ترفع دول و تسقط دول .  .

آخر الأخبار