موريتانيا .. مخاوف من التضييق على حرية الصحافة

 موريتانيا .. مخاوف من التضييق على حرية الصحافة
شارك الخبر

جيهان غديرة

بدأت تسيطر  المخاوف علي  الساحة الإعلامية الموريتانية، من إنتهاج نظام سياسة “التضييق” على حرية الصحافة.

و يعاني الصحفيون في موريتانيا من الملاحقات القضائية والعقوبات الإدارية وضعف الموارد المالية وسيطرة القيم السائدة في المجتمع التي تكرس النظرة الدونية للصحافيين وتتهمهم باستغلال مواقعهم لابتزاز الناس والتشهير بهم .

وتؤثر هذه العوامل في تعاطي السلطة مع الصحافيين حيث لا تتوانى من  منعهم من الحصول على الأخبار، والوصول إلى المصادر وتتبع القضايا، وكأن مهمتها الأساسية هي قمع الصحافيين وحجب الحقيقة عنهم مهما كلفها ذلك.

وقد أكد صحافيون موريتانيون، أنهم يواجهون “تضييقا متزايدا” بسبب الملاحقات القضائية الناتجة عن المواضيع التي ينشرونها.

وأضاف هؤلاء الصحافيون، في بيان وقعه 40 صحافيا ونشره موقع “صحراء ميديا”،  أن “الأسابيع والأشهر الأخيرة شهدت تزايدا ملحوظا في عدد القضايا المرفوعة ضد الصحافيين في مواضيع تتعلق بالنشر”.

وتابع البيان أن “آخر تلك القضايا هي شكوى الوزير السابق إسلك ولد أحمد إيزيد بيه، ضد صحيفة (مراسلون) الإلكترونية، رغم إتاحتها عديد المرات حق الرد للمعني”.

ودعا البيان السياسيين والمسؤولين إلى  ” التعامل بشكل إيجابي مع الإعلام واستغلال فرص التصحيح التي يعطي، خاصة أن العمل به يضفي حيوية على الإعلام والعزوف عنه يجعل المشهد جامدا”.

وطالب الصحافيون أيضا الحكومة بـ”العمل على ترسيخ حرية التعبير وتفعيل كل ما من شأنه تعزيز ذلك”.

وبالنسبة لقطاع العدالة، فقد دعا البيان القضاة إلى ” الأخذ دائما بأحسن المخارج في القضايا المتعلقة بالنشر، والحرص على مقاضاة الصحافيين فقط وفق قانون النشر الذي يضمن العدالة لجميع الأطراف”.

آخر الأخبار