موريتانيا تنتصر لـ”عبد الناصر” وتُعيد اسمه لأبرز شوارع نواكشوط

 موريتانيا تنتصر لـ”عبد الناصر” وتُعيد اسمه لأبرز شوارع نواكشوط
شارك الخبر

جيهان غديرة

انتصر المجلس البلدي بمنطقة “لتفرغ زينه” ، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، لإرادة الشعب الموريتاني، عندما قرر إعادة تسمية الشارع الرابط بين السوق المركزية والمسجد العتيق باسم جمال عبدالناصر، بعد أن كانت الحكومة الموريتانية قررت تغييره مطلع عام 2019 إلى اسم الوحدة الوطنية.

والحقيقة أنه منذ أن أعلنت الحكومة الموريتانية تغيير اسم شارع “جمال عبد الناصر”  أكبر وأعرق شوارع العاصمة نواكشوط، أثير جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي وداخل الأوساط السياسية المُعارضة والشعبية في البلاد.

وقد أفاد موقع “صحراء ميديا” المحلي، أن المجلس البلدي لمقاطعة تفرغ زينه (نواكشوط) قرر “عودة الشارع الرابط بين السوق المركزي والمسجد العتيق لاسم ‘جمال عبد الناصر’، بعد أن قررت الحكومة الموريتانية تغييره مطلع العام الماضي، وأطلق عليه شارع الوحدة الوطنية”.

وأضافت أن “القرار أثار وقتها جدلا واسعا، ما بين مؤيد لقرار الحكومة ورافض له، وهو نقاش لم يخلُ من مسحة سياسية تقوم على الموقف من ‘جمال عبد الناصر’ والتيار الأيديولوجي الذي ينتمي إليه”.

من جهة أخرى قرر المجلس البلدي تغيير اسم ساحة الحرية المطلة على القصر الرئاسي وأطلق عليها اسم ساحة الجمهورية، وهي ساحة بنيت على أنقاض مجلس الشيوخ المنحل بموجب الاستفتاء المنظم 2017.

وتعد ساحة “الحرية” ثاني ساحة يتم انشاؤها بعد ساحة قصر المؤتمرات المطلة على شارع “المختار ولد داداه”.

ونقل الموقع عن عمدة تفرغ زينه، الطالب ولد المحجوب، قوله “إنه منذ مدة تأتيهم طلبات من المواطنين للعودة للاسم القديم”.

وأضاف أن “المواطنين يرفضون تسميته الجديدة ويطلقون عليه اسم شارع جمال عبد الناصر”.

ويذكر أن حكومة الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، اتخذت مجموعة من القرارات ذات الطابع السيادي، منها تغيير النشيد الوطني الموريتاني، والعلم الوطني، وأسماء بعض شوارع البلاد.

آخر الأخبار