منفذ عملية نيس..من مهاجر باحث عن عمل إلى إرهابي

 منفذ عملية نيس..من مهاجر باحث عن عمل إلى إرهابي
شارك الخبر

جيهان غديرة

فيما تتضحُ التفاصيل أكثر فأكثر بشأن عملية نيس التي روعت البلد الأوروبي وأعادت نقاش مكافحة التطرف إلى الواجهة.

مازالت الصحف العالمية تسلط  الضوء على الهجوم  الإرهابي الذي نفذه شاب تونسي، يوم الخميس الماضي، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص في مدينة نيس، جنوبي البلاد الفرنسية .

وبحسب ما نقلت رويترز عن مصدر في الشرطة الفرنسية، فقد ارتفع عدد المعتقلين على خلفية هذا الهجوم الدامي في مدينة نيس إلى 5 أشخاص، من بينهم 3 في فرنسا و2 في تونس.

وأفادت مصادر قضائية لوكالة اﻷنباء الفرنسية ، أن منفذ الهجوم تونسي يدعى إبراهيم عويساوي، في الـ21 من العمر، قام بقتل 3 أشخاص في كنيسة بمدينة نيس، كما قطع رأس واحدة من بين الضحايا.

وقد وصل منفذ الهجوم إلى فرنسا قادما من جزيرة “لامبيدوزا” في إيطاليا (130 كلم عن الساحل التونسي)، منذ 20 سبتمبر/ أيلول، قبل أن ينتقل إلى داخل إيطاليا في الثامن من أكتوبر/ تشرين اﻷول الحالي.

وكانت السلطات المحلية، ألزمته بحجر صحي، قبل أن يرغم على مغادرة الأراضي الإيطالية ويفرج عنه.

وقالت أسرته إن العويساوي وصل إلى فرنسا الأربعاء، بغرض البحث عن عمل. بينما كان الآلاف من المسلمين حول العالم يحتجون على رد الحكومة الفرنسية على مقتل مدرس.

وأضاف شقيق إبراهيم، ياسين العويساوي، لرويترز، أن شقيقه ، إبراهيم اعتقل لارتكاب جريمة عنف، واستعمال سكين، قبل أربع سنوات عندما كان مراهقا.

وتخلى إبراهيم عن المخدرات والكحول وبات مداوما على الصلاة، إلا أنه لم يكن مدرجا على أي قائمة تونسية أو فرنسية للمتطرفين المشتبه بهم، وفقا للشرطة في البلدين.

وانتهى هجوم الخميس عندما أطلقت الشرطة النار على العويساوي ليرقد في حالة حرجة. كان يحمل مصحفا والسكين الطويلة المستخدمة في القتل.

وأفادت  الشرطة إنه كان يحمل مصحفا والسكين الطويلة المستخدمة في القتل، إضافة إلي أنها عثرت على سكاكين أخرى بجوار حقيبته  

و قد شرع القضاء التونسي التحقيق مع أفراد عائلته. و أضاف نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس محسن الدالي لوكالة فرانس برس إن المشتبه فيه “ليس مصنفا إرهابيا لدى السلطات التونسية وغادر البلاد بطريقة غير قانونية في 14 أيلول/سبتمبر الفائت ولديه سوابق قضائية في أعمال عنف ومخدرات”. .

يذكر أن آخر هجوم كبير في نيس نفذه أيضا تونسي كان قد هاجر إلى فرنسا في 2005، وقاد شاحنة وسط حشد يحتفل بيوم “الباستيل” عام 2016، مما أسفر وقتها عن سقوط 86 قتيلا

وتنشط محاولات الهجرة من السواحل التونسية في اتجاه أوروبا عبر “قوارب الموت” ويتم توقيف مهاجرين بصورة شبه يومية.

كما تبين احصاءات وزارة الداخلية التونسية أنه منذ مطلع العام الحالي وحتى أواسط أيلول/ سبتمبر، حاول 8581 شخصا عبور المياه التونسية في اتجاه السواحل الأوروبية بينهم 2104 من جنسيات أجنبية.

آخر الأخبار