ملكة القلوب.. تفاصيل انضمام أميرة سويدية إلى طواقم تمريض كورونا

 ملكة القلوب.. تفاصيل انضمام أميرة سويدية إلى طواقم تمريض كورونا

الاميرة صوفيا

شارك الخبر

خاص

 في واقعة إنسانية مثلت انضمام زوجة ابن ملك السويد، الأميرة صوفيا، إلى طاقم تمريض أحد مستشفيات البلاد، لمحة إنسانية وتاريخية فريدة، وسط تفاعل واسع مع الخبر عبر شبكة تويتر، ليدل على أن الوباء وحد العالم بمختلف أطيافه وطبقاته ليكون يد واحدة لمكافحة الجائحة.

البداية كانت بإعلان بوابة السويد الناطقة باللغة العربية، أن الأميرة صوفيا، دوقة فارملاند، قد انضمت لفريق التمريض في مستشفى صوفيا هيميت بالعاصمة ستوكهولم، وتحمل الأميرة صوفيا (35 عامًا) لقب الرئيسة الفخرية للمستشفى.

وخضعت الأميرة صوفيا زوجة الأمير كارل فيليب، نجل ملك السويد كارل جوستاف، لدورة طبية لمدة ثلاثة أيام فى مستشفى “صوفيا هيميت”، ثم أعلنت أنها مستعدة لتقديم العون والمساهمة فى أعمال مساعدة العاملين فى الصحة لمكافحة وباء كورونا الذى أصاب 11927 فى الدولة الإسكندنافية وقتل 1203 أشخاص.

ونال الخبر تفاعلا واسعًا من قبل مُغردين عرب، وسط حالة من الإعجاب بمبادرة الأميرة، فيما سأل آخرون ما إذا كانت “مُرتبطة” أو متزوجة أم لا.

و قال مدير حساب السويد بالعربية لمن يسأل: “مُتزوجة من ابن ملك السويد ولهما طفلان”، وفي 2015، تزوجت الأميرة صوفيا من الأمير كارل فيليب، في حفل ملكي، لتصبح أول أميرة تنضم من عامة الشعب إلى الأسرة المالكة في السويد، وأصبح لهما ولدان، الأمير ألكسندر والأمير جابرييل.

ومع توالي الأسئلة والردود من قبل مدير الحساب، أثار ذلك شفقة حساب يدعى تايوان بالعربي، الذي علق: “التعليقات إن كانت تدل على شئ فهو صبر أدمن الحساب أعانه الله”.

وقتها، رد عليه مدير حساب السويد بالعربية: “تفضل معنا. الأمر بحاجة لكوب قهوة سويدية وبعض المخبوزات”.

في حين عقد مغردون كويتيون مقارنة بين ستوكهولم وبلادهم، وقال أحدهم إن الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح، شقيقة أمير الكويت ورئيس مركز العمل التطوعي، سبقت السويد بمبادرة مشابهة قبل نحو أسبوع.

من جهته أثني الدكتور تادروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، على انضمام الأمير صوفيا، دوقة فارملاند في السويد، لطاقم تمريض سويدي لمواجهة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وللمساعدة في كبح الأزمة الصحية التي يعاني منها العالم.

ووجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الشكر لدوقة فارملاند، على انضمامها للخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا في بلادها، بعد حصولها على دورة مكثفة فى الصحة ورعاية المرضى من جامعة ستوكهولم السويد لمساعدة الطاقم الطبى على الفيروس القاتل.

ولن ينطوى عمل الأميرة التطوعى بعد ذلك التدريب البسيط على التعامل مباشرة مع المرضى، بل بدأت تتولى أعمال التنظيف والمساعدة.

من جانبها، قالت مارجريتا ثورجرين، مديرة إدارة الإعلام والصحافة فى الديوان الملكى السويدى، إن الأميرة تريد أن تقدم مساهمة تطوعية للرعاية الصحية فى الوقت الذى تنخفض فيه الموارد.

والأمير كارل فيليب، هو الابن الوحيد للملك كارل السادس عشر جوستاف والملكة سيلفيا، ويحتل حاليًا المركز الرابع فى قائمة العرش السويدى بعد أخته الكبرى الأميرة فيكتوريا وأطفالها الأميرة إستيل والأمير أوسكار

آخر الأخبار