مقترح للمفوضية الأوروبية لتسريع عملية طلب اللجوء

 مقترح للمفوضية الأوروبية لتسريع عملية طلب اللجوء
شارك الخبر

اقترحت مفوضية الهجرة الأوربية تسريع عملية طلب اللجوء والحصول على قرار الإقامة، أو الترحيل في مدة زمنية وجيزة، الأمر الذي يراه العديد من الخبراء الذين تواصل معهم الراديو السويدي أمراً وصفوه بالمستحيل.

مقترح المفوضية الأوروبية

عندما يصل طالب اللجوء إلى حدود الاتحاد الأوروبي ، وفقًا للاقتراح الأخير للمفوضية الأوروبية، يجب إجراء فحص سريع لمدة خمسة أيام، ثم يتعين أخذ بصمات أصابع طالبي اللجوء، وإجراء عمليات التحقق من الهوية، والتسجيل في قاعدة بيانات الاتحاد الأوروبي K  Eurodacوإجراء الفحوصات الأمنية والصحية.

إذا تم اعتبار أن مقدم الطلب لديه فرصة ضئيلة للحصول على اللجوء، فيجب عليه / عليها الدخول في إجراء سريع، حيث قد يستغرق فحص اللجوء، بما في ذلك الاستئناف، مدة أقصاها 12 أسبوعًا، ويجب ترحيل الشخص بعد ذلك في غضون 12 أسبوعًا بعد رفض قضيته.

اقتراح غير ممكن التنفيذ

وشكك رئيس شرطة الحدود السويدية ، باتريك إنجستروم بإمكانية تنفيذ هذا المقترح، فالعملية تحتاج وقتاً أطول بكثير.

يرى باتريك إنجستروم أن كل هذه الأطر الزمنية للفحص، ومراجعة اللجوء، ثم الترحيل ضيقةٌ للغاية، عادة ما يستغرق الأمر وقتًا أطول، ولأسباب ليس أقلها أن العديد من طالبي اللجوء يفتقرون إلى وثائق الهوية ووثائق السفر، ما يجعل من الصعب الالتزام بالوقت المقترح، ويجعل من الصعب الترحيل أيضاً.

وترى جوليا لاغانا، خبيرة الهجرة في مؤسسات المجتمع المدني، التي عملت سابقًا لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إيطاليا، أن اقتراح المفوضية غير معقول تمامًا. فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يمكن إجراء فحص صحي مناسب في غضون خمسة أيام، للقادمين من ليبيا مثلاً من الذين تعرضوا للعنف والاعتداء الجنسي.

وعبرت لاغانا عن خشيتها من أن تصبح العملية المتسرعة، خاطئة من الناحية القانونية، وأن الأشخاص المستضعفين لن يتلقوا إجراءات اللجوء التي يحق لهم الحصول عليها.

مفوضة الهجرة في الاتحاد الأوروبي متأكدة

وأكدت مفوضة الهجرة في الاتحاد الأوروبي ، إيلفا جوهانسون ، والتي تقف وراء الاقتراح ، بأن الاقتراح آمن قانونياً ومن الممكن تنفيذه على أرض الواقع.

وتريد جوهانسون أن تضغط على الدول الأعضاء لكي تصبح عملية اللجوء أسرع في العمليات وستحاول أيضاً المساعدة في تنفيذ المقترح بكل ما تستطيع، فالمشكلة الحقيقة أن ينتهي الأمر بالعديد من طالبي اللجوء الى تركهم لفترة طويلة ونسيانهم، وهو أمر غير جيد على مستوى الفرد والمجتمع على حد سواء

محمد قاسم 

آخر الأخبار