مظاهرات في مصر بين التهويل والتهوين

 مظاهرات في مصر بين التهويل والتهوين
شارك الخبر

انطلقت مظاهرات في محافظات مصرية اليوم عقب صلاة الجمعة للتنديد بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتردي الأوضاع المعيشية.

وطبقا لتقارير إخبارية فقد شملت المسيرات عدة مناطق، بينها محافظات الجيزة، ودمياط والمنيا

وتأتي هذه التظاهرات استجابة لدعوات لناشطين مصريين أبرزهم الفنان ومقاول الجيش المصري السابق محمد علي، وهي مستمرة في محافظات مصرية مختلفة منذ الأحد الماضي.

وحسب مراسلة الـBBC  في مصر، فإن مظاهرات هذه السنة أوسع من تلك التي خرجت السنة الماضية استجابة للمقاول المصري محمد علي.

ويرى مراقبون أن هذه الموجة الجديدة من المظاهرات، في حال استمرارها، ستشكل مصدر قلق للسلطات، خاصة وأن المحتجين مواطنون عاديون لا ينضوون تحت راية أي تنظيم سياسي ولا يتبعون تيارا أيديولوجيا معينا، بل إن سبب غضبهم الأساسي، برأيهم، هو تردي الأوضاع المعيشية في البلاد.

ومن جانب آخر انتقد كتاب مصريون في صحف مصرية دعوات التظاهر واصفين إياها بـ” المؤامرات والأكاذيب”.

وفي هذا السياق، يقول محمد إبراهيم الدسوقي، في صحيفة “الأهرام” إنه “على مدار السنوات الماضية، جربنا ورأينا كما رهيبا من المؤامرات والأكاذيب من المشككين والمغرضين والخونة ضد مصر وقيادتها السياسية، واستعانتهم بأساليب وطرق أقل ما توصف به أنها وضيعة وخسيسة للإضرار بوطننا وتعطيل مسيرته التنموية، وأمنه القومي”.

ويضيف الكاتب أن ” المواطن المصري اكتسب مناعته أيضا من الصدق الذي لمسه في كل ما يصدر من قبل الرئيس السيسي الذي يكاشفه دائما بكل الحقائق، ويرى قدر ما بذله من جهد ـ ولا يزال ـ حتى تتبوأ مصر مكانتها اللائقة، وشاهد المواطن المصري مدى جسارة وشجاعة الرئيس السيسي في اقتحام ومعالجة الأزمات الاقتصادية والمالية والحياتية، والمبادرات التي أطلقها لتحسين الأوضاع الصحية والمعيشية للمصريين”.

آخر الأخبار