ليبيا.. الاتفاق على فتح طرق برية جوية والأمم المتحدة متفائلة

 ليبيا.. الاتفاق على فتح طرق برية جوية والأمم المتحدة متفائلة
شارك الخبر

تونس – جيهان غديرة

اتفق طرفا النزاع الليبي على الإسراع في فتح خطوط المواصلات الجوية والبرية، بما يضمن حرية التنقل للمواطنين بين كافة المدن الليبية.

كما اتفقت الأطراف الليبية على إيقاف حملات التصعيد الإعلامي وخطاب الكراهية، واستبدالها بخطاب التسامح والتصالح ونبذ العنف والإرهاب.

وأكدت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا بالوكالة، ستيفاني وليامز،  عن تفاؤلها في إمكانية التوصل لوقف إطلاق دائم في البلاد، وطالبت الدول المتدخلة بأن “ترفع أيديها عن ليبيا”.

وقالت وليامز ، في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2020 حسب وكالات اﻷنباء العالمية  “أنا متفائلة إلى حد ما” بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في البلاد.

وأوضحت أنه من بين بنود الاتفاق، إعادة هيكلة حرس منشآت النفط لضمان استمرار تدفقه.

كما لفتت إلى أن قرار رئيس ما يعرف بحكومة الوفاق الوطني فائز السراج بالتنحي، سيساعد في إنهاء فترة انتقالية طويلة، والتوجه إلى انتخابات ديمقراطية.

وتستند وليامز في تفاؤلها على أجواء “الجدية والالتزام” التي اتسمت بها، وفق قولها، المحادثات المباشرة الأولى للجنة العسكرية الليبية المشتركة التي تمثّل طرفي النزاع الليبي.

وكانت بدأت الجولة الرابعة من محادثات اللجنة الاثنين في قصر الأمم في جنيف.

وتأتي اجتماعات جنيف، استكمالات لحوار الغردقة المصرية الذي عقد في سبتمبر / أيلول الماضي، واتفقت فيه الأطراف الليبية على الإفراج الفوري عن كل من هو محتجز على الهوية من دون أية شروط أو قيود.

واتخاذ التدابير العاجلة لتبادل المحتجزين، بسبب العمليات العسكرية قبل نهاية شهر اُكتوبر/تشرين الأول المقبل، عبر تشكيل لجان مختصة من الأطراف المعنية.

وإضافة إلى المحادثات العسكرية في جنيف، تخطط الأمم المتحدة لاستئناف المحادثات السياسية الشاملة، بدءا باجتماع تحضيري عبر الإنترنت الاثنين المقبل، على أن تبدأ الاجتماعات بالحضور الشخصي في تونس في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثانى

وللإشارة تشهد ليبيا أعمال عنف ونزاعاً على السلطة منذ سقوط نظام الزعيم معمّر القذافي عام 2011.

وتتصارع على السلطة كل من  حكومة الوفاق الوطني ومقرها العاصمة طرابلس وحكومة موازية في الشرق تحظى بدعم المشير خليفة حفتر.

آخر الأخبار