لم تتأخر عن موعدها منذ ثلاثة آلاف عام.. الشمس تشرق على وجه رمسيس الثانى بمعبده بأبى سمبل

 لم تتأخر عن موعدها منذ ثلاثة آلاف عام.. الشمس تشرق على وجه رمسيس الثانى بمعبده بأبى سمبل
شارك الخبر

عمرو البارودى-القاهرة

يتابع الآلاف من مختلف جنسيات العالم سنويًا تلك الظاهرة الفلكية الهندسية الفريدة، وهى تعامد الشمس على وجه تمثال الملك المصرى رمسيس الثانى بمعبده الشامخ بمدينة أبى سمبل أقصى جنوب مصر.

وقال الدكتور عبد المنعم سعيد، مدير آثار أسوان والنوبة، إن تعامد أشعة الشمس على قدس الأقداس بمعبد أبوسمبل، يتكرر مرتين فقط فى كل عام، فى يومى 22 فبراير و22 أكتوبر من كل عام، وهما التاريخين الموافقين ليومى ميلاد وجلوس رمسيس الثانى على العرش، كظاهرة هندسية فلكية فريدة لم تتكرر.

وأشار سعيد إلى أنه تم اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس فى شتاء عام 1874، عندما رصدت الكاتبة البريطانية “إميليا إدوارد” والفريق المرافق لها، هذه الظاهرة وقد سجلتها فى كتابها المنشور عام 1899 بعنوان “ألف ميل فوق النيل”.

 

وأكد أسامة عبد اللطيف، مدير آثار أبو سمبل، حرص العديد من السائحين والمصريين على متابعة شروق الشمس على  وجه رمسيس الثانى بمعبد أبوسمبل، إذ استقبل المعبد فجر اليوم  160 سائحًا أجنبيًا، و300 مصريًا لمتابعة الظاهرة، مع التأكيد على الإجراءات الاحترازية المشددة للوقاية من فايروس كورونا.

آخر الأخبار