للمرة الثانية تثبت تركيا أنها تخطت دول أوروبا

 للمرة الثانية تثبت تركيا أنها تخطت دول أوروبا
شارك الخبر

تجربة اخرى من تجاربي الشخصية في تركيا و خلال سفري الى السويد، التي توضح مدى اهتمام مطار اسطنبول بالمسافرين وخاصة المسافرين على متن الخطوط الجوية التركيه.
حجزت رحلتي على درجة رجال الأعمال على الخطوط الجوية التركيه في رحله عمل الى السويد مغادرا من مطار اسطنبول الجديد، بالرغم من ان السفر من تركيا الى الخارج اصبح متاح ولكن مازالت الاجرائات الاحترازية وكاميرات فحص المسافرين تعمل على مدار الساعة، دون أي مضايقات للمسافرين و لجعل سفرهم من والى تركيا أكثر متعة و سلاسه و سرعة.
كاي رجل اعمال آخر توجهت الى قاعة رجال الأعمال في المطار و كانت جميع الخدمات في هذه القاعه متوفرة من خدمة البوفية، والانترنت عالى السرعة والتلفاز و غيرها من الخدمات التي تتوفر في مثل هذه القاعات والتي تعنى باهمية الوقت والعمل للمسافر .
و بعد انتهاء اعمالي في السويد و في مطار ستوكهولم تحديدا ،كنت اتوقع توفر نفس الخدمات ولربمى افضل منها، واتفاجأ بأن قاعة رجال الأعمال مغلقة تماما ولم يكتب على الباب أي سبب لاغلاقها، شيء غريب ما سبب اقفال القاعة سالت نفسي عدت اسالة ولم اجد تبرير واحد لاقفالها فهي من اهم القاعات التي اجلس بها لابقى على تواصل دائم واكمال اعمالي الهامة.
مرة أخرى تركيا توضح أهميتها و اهتمامها بالمسافرين و حرصها الدائم في التقدم على الدول الاوروبيه
التقيت بالمضيفه هيلين ادر اثناء عودتي لاسطنبول، و سالتها عن عملها في الخطوط الجوية التركيه، ذكرت مدى اهتمام الشركة بالموظفين و توفير بيئة عمل صحية و امنة و ذكرت لي أيضا انها فخورة جدا بعملها و فخورة بأن الخطوط الجوية التركية تعد من احد شركات الطيران الأولى في العالم.
وقابت أيضا عثمان سرجيليا وهو رئيس طاقم المضيفين وذكر لي مدى امتنانه بعملة في الشركة ولن يبدلها بشركة اخرى مهما كان.

وبدوري اشكر الخطوط الجوية التركية و طاقمها و أيضا مطار اسطنبول الجديد والعاملين بة ليجعل رحلتي من امتع الرحلات والرفاهية التي قمت بها.

المقال السابق:

م.قدري النجار

آخر الأخبار