كرة القدم تُقاوم “كورونا” والحياة تعود للملاعب العالمية تدريجيا

 كرة القدم تُقاوم “كورونا” والحياة تعود للملاعب العالمية تدريجيا

كرة القدم تُقاوم “كورونا” والحياة تعود للملاعب العالمية تدريجيا

شارك الخبر

عبد الحليم اشتيوي

ضخت كرة القدم دماء جديدة في شرايين الرياضة العالمية، بعدما عادت عجلة مجموعة من الدوريات والمسابقات العالمية للدوران من جديد، بعد توقف دام زهاء ثلاثة أشهر، بسبب تفشي وباء “كورونا” المستجد “كوفيد-19” في مختلف دول العالم.

وفرضت جائحة “كورونا” شهر مارس الماضي، على العديد من الدول تعليق نشاطات متعددة في مجالات مختلفة، بينها المجال الرياضي الذي تم تعليقه لأشهر، قبل أن يُعطي الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء الأخضر، للاتحادات المحلية لاستئناف نشاطها كل حسب الوضعية الوبائية في بلاده، ليرمي بذلك الكرة في ملعب اتحادات الكرة.

الطموح والتحدي والرغبة الكبيرة وغيرها من الصفات المشابهة لطالما كانت من سمات الرياضيين، لهذا رخصت مجموعة من الدول لإتحاداتها بعودة النشاط الكروي، من أجل إنعاش القطاع الرياضي و الإقتصادي، حيث إن “الجلد المدور” بات رقما صعبا في اقتصاد العديد من الدول، كما أن حقوق النقل التلفزيوني والإشهار كانت تضغط من أجل عودة الحياة الكروية ولو بشكل جزئي.

ولأن القاعدة تقول “ما لا يدرك كله لا يترك جله”، فقد قررت جل اتحادات الكرة عبر العالم عودة النشاط الكروي وفق “بروتوكول” صحي خاص، أبرزه غياب الجمهور عن المدرجات، ما بعث الارتياح في نفوس عشاق الساحرة المستديرة عبر العالم، في موسم جعل منه “الفيروس” التاجي موسما استثنائيا بكل المقاييس، على أمل انطلاقة الموسم المقبل والوباء قد أصبح من الماضي.

آخر الأخبار