قيس سعيّد يلتقي أمير قطر في الدوحة لبحث العلاقات بين البلدين

 قيس سعيّد يلتقي أمير قطر في الدوحة لبحث العلاقات بين البلدين

الرئيس التونسي وأمير قطر

جيهان غديرة

أكدت رئاسية الجمهورية في تونس، أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كان في استقبال رئيس الجمهورية التونسية لدى وصوله إلى الديوان الأمير.

ووصل الرئيس التونسي إلى الدوحة مساء السبت، وستدوم ثلاثة أيام ، حيث أقيمت  مراسم استقبال رسمي لسعيد  تم خلالها تحية علمي البلدين على أنغام النشيدين الوطنيين.

كما أشارت  وكالة الأنباء القطرية أنه تم تنظيم حفل استقبال رسمي على شرف قيس سعيّد، الذي كان في استقباله الشيخ تميم.

وكان قيس سعيد وأمير دولة قطر، قد عقدا صباح اليوم الأحد 15 نوفمبر/ تشرين الثاني  2020، جلسة محادثات ثنائية على انفراد وأخرى موسعة بالديوان الأميري بالدوحة.

و تم خلالها تأكيد عمق العلاقات بين البلدين، والحرص المشترك على مزيد تعزيزها ودفعها لما فيه مصلحة الشعبين. بحسب ال( وات) .

كما جدد رئيس الجمهورية قيس سعيد، خلال لقائه بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان، شكره له على سرعة استجابة دولة قطر ودعمها لتونس في مكافحة فيروس كورونا.

 مشيرا إلى أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات ولا سيما الاقتصادية والتنموية والاستثمارية والتجارية، عبر إقامة خط بحري بين البلدين لزيادة حجم التجارة البينية، والاسراع في إنجاز منصة الإنتاج بسيدي بوزيد.

وتناولت جلسة المحادثات الثنائية أيضا أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في ليبيا، حيث هنأ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس الجمهورية بنجاح ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في تونس.

وتم الاتفاق على مواصلة تعزيز التشاور وتنسيق المواقف من أجل خدمة القضايا الإنسانية العادلة وتعزيز الأمن والاستقرار في العالم.

 كما إلتقي سعيد، بعد ظهر الأحد، عددا من أفراد الجالية التونسية المقيمة بقطر. و رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، الشيخ خالد بن خليفة.

ونقلت ( وات )   عن وزير الشؤون الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، قوله ” تركزت هذه المباحثات بالخصوص، حول تدعيم المبادلات التجارية بين البلدين، وإرساء قواعد جديدة لتعزيز وهيكلة الاستثمارات”.

وأضاف الوزير أن “قطر أعربت على لسان الأمير تميم بن حمد، عن رغبتها في تطوير الاستثمارات في تونس وتشخيص مجالات جديدة من أجل تنويع هذه الاستثمارات، ولا سيما في القطاعات المجدّدة وفي قطاع الصحة، بما يساهم في الرفع في نسق التبادل الاقتصادي بين البلدين”.

آخر الأخبار