عشر سنوات على قرار “فيفا” بمنح قطر تنظيم مونديال 2022

 عشر سنوات على قرار “فيفا” بمنح قطر تنظيم مونديال 2022

جوزيف بلاتر أثناء إعلان استضافة قطر لمونديال 2022

شارك الخبر

ظفرالله المؤذن – الدوحة

عاشت الدوحة ليلة من أجمل الليالي احتفالا بذكرى الفوز بتنظيم سباق المونديال 2020، حيث مرت عشر سنوات على قرار الفيفا بمنح قطر شرف تنظيم كأس العالم 2022.

كان ذلك في الثاني من ديسمبر 2010، ودخلت قطر في سباق مع روسيا وإنجلترا والولايات المتحدة وتنازلت إسبانيا عن المنافسة، وكانت كل التوقعات تشير إلى انحصار المنافسة بين الولايات المتحدة وإنجلترا، ولأول مرة في تاريخ الفيفا يتم الإعلان عن الدولتين المنظمتين لمونديال 2018 و2022، في حين أن اسناد تنظيم مونديال 2014 كان محسوما للبرازيل .

ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع فوز قطر بالتنظيم، إلا أن اللحظة التي فتح فيها “بلاتر” المظروف المغلق، وظهر اسم قطر، وتفجرت الفرحة في الدوحة وفي مقر الفيفا، حيث كان أمير قطر الشيخ حمد بد بن خليفة وأفراد عائلته في انتظار هذه اللحظة التاريخية.

وواجهت قطر منذ ذلك الوقت هجومات وحملات لاذعة من قبل الصحافة الأمريكية والإنجليزية والألمانية، وكانت هناك محاولات تطالب بسحب تنظيم المونديال .

وسقط “بلاتر” وجاء من بعده جياني انفنتينو، وتعهدت قطر بكراس شروط من بينها تطوير قوانين العمل ونجحت في إلغاء نظام الكفالة وإلغاء مأذونية الخروج ووضعت تشريعات جديدة تحترم حقوق العمال وترعاهم صحيا وماديا واجتماعيا وصمدت قطر في وجه الحملات وخاصة من قبل صحافة “التبلويد” الصفراء البريطانية .

وعاشت الجماهير القطرية بشكل خاص والعربية بشكل عام يوم الأربعاء، ذكرى رائعة وتاريخية مع فرحتها بمرور عقد كامل على اللقطة التاريخية والتي لن تُمحى من الذاكرة عندما أعلن السويسري جوزيف سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم FIFA، فوز قطر بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

وتشكل هذه اللحظة نقطة تحول رائعة في تاريخ المنطقة وتشكل حدثًا استثنائيًا عاشه كل من يعيش في قطر لأنها أكدت وضعية قطر على خريطة الرياضة وحولتها إلى عاصمة الرياضة العالمية بدون أي منافس. وما بين هذه اللحظة التي ستبقى عالقة في أذهان الجميع، وما بين الأيام التي نعيشها حاليًا عاشت قطر من خلال اللجنة العليا للمشاريع والإرث تحديات كبيرة على مدار عشر سنوات كاملة سطرت من خلالها إنجازات قطرية بأحرف من نور على طريق تنظيم مونديال استثنائي وتحقيق استضافة تاريخية لأقوى وأشهر وأهم البطولات على الساحة العالمية..

وتترقب الجماهير أيضًا يوم الثاني من ديسمبر عام 2022 لأنها ستكون في هذه الفترة تتابع منافسات المونديال المرتقب والذي ينطلق يوم 21 نوفمبر ويُختتم يوم 18 ديسمبر 2022.

وخلال العامين المقبلين ستعيش الجماهير القطرية والعربية لحظات مميزة أخرى من خلال انتهاء بقية الأعمال في بقية الملاعب المرشحة لاستضافة النهائيات وهي استاد لوسيل واستاد الثمامة واستاد راس أبو عبود حتى تكتمل الصورة قبل فترة طويلة من انطلاقة صافرة المباراة الافتتاحية.

وكسبت قطر الرهان بتحقيق منشئات للأجيال القادمة لعل أبرزها شبكة المترو وعشرة ملاعب من أرقى ما يوجد في العالم ، فضلا عن الفنادق الفخمة وشبكة الطرقات والجسور والإنفاق وهي إنجازات ما كانت لتشهر النور لولا المونديال .

آخر الأخبار