“سيب الجامع”.. حملة تونسية للتنديد بتواصل غلق المساجد

 “سيب الجامع”.. حملة تونسية للتنديد بتواصل غلق المساجد

حملة تونسية للتنديد بتواصل غلق المساجد

شارك الخبر

 جيهان غديرة

قاد  نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، حملة افتراضية للمطالبة بإنهاء القيود المفروضة على ارتياد المساجد بسبب تفشي وباء كورونا.

وكانت حكومة هشام المشيشي قد قررت نهاية الأسبوع الماضي، مواصلة العمل بحزمة من الإجراءات من بينها تعليق ارتياد دور العبادة إلى غاية السادس من ديسمبر/ كانون اﻷول المقبل.

وطالب مدونون الحكومة التونسية برفع القيود على المساجد مع تشديد الرقابة وغلق الجوامع التي لا تلتزم بالبروتوكولات الصحية.

وشدّد المجلس على حقه في التّعبير السّلمي عن موقفه من خلال الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمسيرات الشّعبية.

وبرّر هؤلاء دعواتهم بالقول إن المساجد تُعد “أحد أقل الفضاءات التي سجلت إصابات في صفوف القائمين عليها”.

وفي هذا السياق، قرّر المجلس النقابي للأئمة وإطارات المساجد، رفع قضية استعجالية لإلغاء قرار غلق المساجد.

وفي المقابل، وصف مفتي الجمهورية عثمان بطيخ، في تصريح صحافي، اعتزام المجلس النقابي للأئمة وإطارات المساجد رفع قضية ضد قرار غلق المساجد ( تعليق الصلاة بالمساجد) بـ”العبث”.

واعتبر بطيخ أن الصلاة في المساجد ليست واجبة والجوامع تختلف عن الكنائس التي تستوجب الصلاة داخلها، مؤكدا أن قرار تعليق الصلاة بالمساجد لم يكن قرارا عبثيا، بل هو قرار مدروس هدفه الحفاظ على صحّة مرتادي دور العبادة وحمايتهم من فيروس كورونا.

وأفاد وزير الشؤون الدينية، أحمد عظوم، الأربعاء الماضي، خلال الندوة الصحفية الدورية للجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا والتي انعقدت بقصر الحكومة بالقصبة، بأن اللجنة وبعد دراستها للوضع الوبائي الناتج عن تفشي فيروس كورونا، ارتأت بعد التقييم المنجز، إعادة فتح المساجد ودور العبادة بداية من الاثنين 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، مجددا  الدعوة إلى التقيّد بالتدابير الوقائيّة المعمول وجوب احترام البروتوكول الصحي الخاص بالجوامع والمساجد والكنائس.

وبالنسبة لصلاة الجمعة، قال عظوم إنه سيتم الأربعاء القادم، إعادة تقييم الوضع للنظر في مدى احترام البروتوكول الصحي بالجوامع وإمكانية النظر في السماح بإقامة صلاة الجمعة.

يُذكر أن 105 إطار مسجدي أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، فيما توفي خمسة منهم.

آخر الأخبار