سجادة صلاة ذكيّة.. السجود والقيام في الزمن الرقمي

 سجادة صلاة ذكيّة.. السجود والقيام في الزمن الرقمي

سجادة صلاة إلكترونية

شارك الخبر

جيهان غديرة

لا يكاد يخلو بيت من البيوت العربية والمسلمة من  سجادة الصلاة، التي تمثل قيمة روحانية وتاريخية تعكس أصالة الحضارة الإسلامية وثراءها.

وبفضل ابتكارات المهندس القطري عبد الرحمن خميس، لم تعد سجدة الصلاة مُجرد بُساط لأداء فريضة الصلاة، بل أصبحت تواكب تطور التكنولوجيا.

وقد حصد القطري عبد الرحمان خميس، مطلع الشهر الحالي، منحة من “واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا” بفضل ابتكاره لسجادة صلاة رقمية أسماها “سجدة”.

واستند المهندس عبد الرحمن خميس، في تطوير “سجدة”، على شركة “ذكاء تكنولوجيز” التي أسسها برفقة زميله عبد العلي من الهند.

وشارك مشروع “سجدة” سنة 2019 في برنامج “نجوم العلوم”، وتنافس مع مشاريع من دول أخرى، ونال المرتبة الثالثة في التصفيات النهائية.

وجاءت فكرة “سجدة” وهي “أداة تعليمية”، كما وصفها مطوّرها من أجل تعليم المسلمين الجدد الذين لم يولدوا في عائلات أو بيئات مسلمة، ولا يفهمون اللغة العربية، ويحتاجون إلى تدريب في فترات تعلّم طريقة الصلاة الصحيحة.

وتتألف السجادة من قطعة نسيج باللون الكرزيّ، تحتوي على شاشة مخفيّة وسماعات، إلى جانب 2300 مجسّ لتحديد حركة المصلّي، وقياس ركعاته وسجداته.

ومنذ طرح السجادة الذكية، تساءل الكثيرون حول مدى شرعية استعمالها خاصة وأنها تحتوي على شاشة ما قد يؤثّر على الخشوع أثناء الصلاة.

 وأوضح المهندس خميس لوكالات الأنباء العالمية، أنه استشار عددا من رجال الدين خلال مراحل تطوير المشروع وأكدوا “أن لا مشكلة في السجادة، خصوصاً أنّها أداة تعليمية”، بحسب تعبيره.

كما شدد  مطوّرو “سجدة” إنّ الهدف منها ليس استبدال سجادة الصلاة التقليدية، بل أن تكون أداة مساعدة، حتى بالنسبة لمن يتقنون الصلاة.

و لهذا زوّدوا التطبيق بخصائص تساعد على قراءة القرآن لمن لا يجيدون العربية، وعلى تعليمهم نطق الصلاة بشكل صحيح.

كما يحتوي التطبيق على أكثر من ثلاثين نوع صلاة لمن لا يحفظونها، مثل صلوات العيد، وصلوات الكسوف والخسوف، وبعض الأدعية التي لا يحفظها الجميع.

آخر الأخبار