ردود فعل غاضبة من القرار الأوروبي المانع لدخول التونسيين

 ردود فعل غاضبة من القرار الأوروبي المانع لدخول التونسيين
شارك الخبر

 تونس- جيهان غديرة

أمام ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، اتخذت معظم الدول احتياطات وإجراءات إجراءات صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا على أراضيها.

 وتراوحت الإجراءات  بين حظر تجول، و إغلاق المدارس،الجامعات والأماكن العامة، وصولا إلى  عدم السماح لبعض الشعوب من دخول أراضيها .

و في هذا الصدد تناقلت تقارير إعلامية  و عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في تونس عن غضبهم من قرار الاتحاد الأوروبي القاضي بمنع الوافدين من تونس من دخول أراضيه ، بعد تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلاد.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نقلت  عن دبلوماسيين في الاتحاد الأوروبين أن “الاتحاد سيعيد فرض حظر الدخول على القادمين من كندا تونس وجورجيا بسبب المخاوف من جائحة فيروس كورونا المستجد”.

وأضافت أنه سيتم فقط السماح للقادمين من كندا وتونس وجورجيا بالدخول إلى الاتحاد الأوروبي إذا كان سبب الدخول حيوياً.

وأثارت الخطوة الأوروبية جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس إذ اعتبرها البعض “مجحفة”.

وأشار نشطاء إلى أن هذا القرار “يهدد مصالح آلاف الطلبة والعمال وغيرهم من الفئات من أصحاب الارتباطات والمصالح الوثيقة في المدن الأوروبية”.

وذكّر مستخدمون بالموقف الذي اتخذته تونس في يونيو الماضي بفتح حدودها الجوية والبحرية ﻷستقبال السياح الأجانب، رغم الحالة الوبائية الخطيرة التي كانت تمر بها أوروبا في تلك الفترة.

ويأتي القرار الأوروبي في وقت تشهد فيه البلاد تزايدا كبيرا في أعداد المصابين بكورونا، الذي تجاوز وحسب آخر معطيات لوزارة الصحة التونسية ،حاجز الـ47214 ألف إصابة، و ارتفعت عدد الوفيات إلى 740 وفاة.

وكان وزير الصحة التونسي، فوزي مهدي، قد وصف ،الأربعاء، الوضع الوبائي في تونس بـ”الحرج”.

كما أصدر رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي، الإثنين الماضي، أمرا بفرض حظر عام للتجول في أنحاء البلاد اعتبارا من الثلاثاء 20 أكتوبر/ تشرين الأول .

 تونس- جيهان غديرة

أمام ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، اتخذت معظم الدول احتياطات وإجراءات إجراءات صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا على أراضيها.

 وتراوحت الإجراءات  بين حظر تجول، و إغلاق المدارس،الجامعات والأماكن العامة، وصولا إلى  عدم السماح لبعض الشعوب من دخول أراضيها .

و في هذا الصدد تناقلت تقارير إعلامية  و عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في تونس عن غضبهم من قرار الاتحاد الأوروبي القاضي بمنع الوافدين من تونس من دخول أراضيه ، بعد تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلاد.

وكانت قد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ديبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي أن “الاتحاد سيعيد فرض حظر الدخول على القادمين من كندا تونس وجورجيا بسبب المخاوف من جائحة فيروس كورونا المستجد”.

وأضافت أنه سيتم فقط السماح للقادمين من كندا وتونس وجورجيا بالدخول إلى الاتحاد الأوروبي إذا كان سبب الدخول حيويا.

وأثارت الخطوة الأوروبية جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس إذ اعتبرها البعض “مجحفة”.

وأشار نشطاء إلى أن هذا القرار “يهدد مصالح آلاف الطلبة والعمال وغيرهم من الفئات من أصحاب الارتباطات والمصالح الوثيقة في المدن الأوروبية”.

وذكّر مستخدمون بالموقف الذي اتخذته تونس في يونيو الماضي بفتح حدودها الجوية والبحرية ﻷستقبال السياح الأجانب، رغم الحالة الوبائية الخطيرة التي كانت تمر بها أوروبا في تلك الفترة.

ويأتي القرار الأوروبي في وقت تشهد فيه البلاد تزايدا كبيرا في أعداد المصابين بكورونا، الذي تجاوز وحسب آخر معطيات لوزارة الصحة التونسية ،حاجز الـ47214 ألف إصابة، و ارتفعت عدد الوفيات إلى 740 وفاة.

وكان قد وصف وزير الصحة التونسي، فوزي مهدي، الأربعاء، الوضع الوبائي في تونس بـ”الحرج”.

كما أصدر رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي، الإثنين الماضي، أمرا بفرض حظر عام للتجول في أنحاء البلاد اعتبارا من الثلاثاء 20 أكتوبر/ تشرين الأول .

آخر الأخبار