ديوالي ..نسخة “صامتة” من مهرجان الأنوار الهندي بسبب كورونا

 ديوالي ..نسخة “صامتة” من مهرجان الأنوار الهندي بسبب كورونا
شارك الخبر

جيهان غديرة

يحتفل الملايين في الهند وخارجها بعيد ديوالي الذي يصادف فصل الخريف من كل عام ويستمر خمسة أيام.

لكن شبح كورونا ألقى، بظلاله  على احتفالات ديوالى فى الهند والدول الأخرى هذا العام،الذى عادة ما يتم تمييزه بحفلات صاخبة وعروض الألعاب النارية.

فجاءت الاستعدادات والاحتفالات المخطط لها، صامتة على نحو غير عادى، حيث وصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى مستويات قياسية .

و انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعى رسائل تدعو الناس إلى  البقاء فى المنزل وإضاءة الشموع لضحايا كورونا..

و ديوالي أصل الكلمة هي ديب فالي، باللغة السنسكريتية، وتعني “صفوف المصابيح المضاءة، ويتزامن مع بداية السنة الهندية الجديدة التي ” تبشر ببدايات جديدة، وانتصار الخير على الشر، والنور على الظلام” كما يشكل مناسبة للاحتفال بالحياة والأمل والتفاؤل وتمتين العلاقات الاجتماعية.

ويصادف العيد فصل الخريف وتاريخه ليس محدداً، إذ يحل في شهري أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني، أما هذا العام، فصادف 14 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

و يعود اسم المهرجان إلى الضوء نسبة لعودة الإلهين راما وسيتا إلى أيوديا ، بعد نفيهما مدة 14 عاماً، حيث أضاء أفراد الشعب لهم الطريق ليعودا ويحكما الهند بحسب الأسطورة .

ولذلك أثناء أيام المهرجان تمتلئ البيوت والمعابد والطرق واالنوافذ بالأضواء , كما تتم إضاءة القوارب التي تمر بالأنهار لتعطي مشهداً بديعاً إضافة للألعاب النارية في السماء.

وتنتشر أيام المهرجان الأزهار الملونة والمتنوعة إضافة إلى أن العائلات الهندية تقوم بتنظيف منازلها على أكمل وجه لاستقبال المهرجان .

كما تقوم العائلات برسم لوحة فنية مصنوعة من طحين الأرز على أبواب منازلها وتعرف باسم “الرانجولي” , ويتبادلون الزيارات مع أقاربهم وجيرانهم ليتشاركوا الولائم والاحتفالات .

 كذلك يصنعون العديد من المأكولات الشعبية مثل مسحوق الأرز المعروف ب”خيل” و حلوى السكر المعروفة باسم “باتاشي”.

كما يصادف مهرجان ديوالي بداية سنة اقتصادية جديدة حيث تنشغل ربات المنازل وأصحاب التجارة بالحسابات ودفاترها , معلقين صورة “لاكشامي” إله الثروة عند الهندوس.

و الجدير بالذكر أن مهرجان “ديوالي” بات يجتذب المشاركين والمحتفلين حتى من غير الهندوس والسيخ والجانيه. وذاع صيته في معظم أنحاء العالم بسبب ضخامة الاحتفالات وأعداد المحتفلين الهائلة

وتسارع  المؤسسات والشركات التجارية إلى تنظيم الاحتفالات والبرامج والبازارات والمعارض والحفلات الغنائية والراقصة وإنتاج البضائع والزينة الخاصة والمأكولات والحلويات الخاصة بالعيد وعرضها في الأسواق، وبالتالي تحقيق أرباح اقتصادية في معظم المجالات.

آخر الأخبار