دراسة تشكك في جدوى استخدام “بلازما النقاهة” كعلاج لفيروس كورونا

 دراسة تشكك في جدوى استخدام “بلازما النقاهة” كعلاج لفيروس كورونا
شارك الخبر

جيهان غديرة

مع تفشي وباء (كوفيد – 19) بشكل حاد في العديد من البلدان ، لجأت العديد من الدول إلى نقل بلازما الدم من أشخاص تعافوا من كورونا، على أن تساهم هذه الطريقة في علاج المرضى المصابين، ولكن كثير من الدراسات شككت في مدى فاعليتها.

وقد أظهرت بيانات تجربة سريرية جرت في الأرجنتين، أن استخدام بلازما الدم المأخوذة من المتعافين من (كوفيد-19) في علاج مرضى الالتهاب الرئوي الحاد الناجم عن فيروس كورونا، لم يظهر فائدة تذكر.

وأكدت الدراسة التي نشرت في دورية نيو إنجلاند الطبية، أن العلاج المعروف باسم “بلازما النقاهة”، والذي ينقل الأجسام المضادة من المتعافين من فيروس كورونا إلى المصابين، لم يحسن كثيرا حالة المرضى أو يقلل خطر الوفاة بشكل أفضل من علاج وهمي تلقاه مشاركون في التجربة.

يذكر أنه في أكتوبر الماضي، أشارت دراسة صغيرة في الهند إلى أن بلازما النقاهة حسنت بعض الأعراض لدى مرضى (كوفيد-19)، مثل ضيق التنفس والشعور بالتعب، لكنها لم تقلل من خطر الوفاة أو تدهور الحالة المرضية بعد 28 يوما.

وأودى الوباء بحياة أكثر من مليون شخص في أنحاء العالم منذ أن أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر/ كانون اﻷول.

واحتل مرض كورونا الناجم عن فيروس (كوفيد – 19) المستجد، صدارة أسباب الوفيات في الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، حيث أودى بحياة ما يقرب من 3 آلاف شخص يوميا.

تأتي هذه الأنباء المحزنة في الوقت الذي يكمن فيه  أمل البشرية أكثر من أيّ وقت مضى في تطوير العديد من اللقاحات، ومن المتوقع ظهور أولها في غضون بضعة أسابيع قليلة.

كما ازدادت وتيرة الأخبار المبشرة بقرب نهاية المعركة ضد جائحة كورونا بفضل توصل شركات الأبحاث العالمية إلى ثلاثة لقاحات أثبتت فعاليتها في السيطرة على الوباء.

آخر الأخبار