حزب اليسار السويدي يمهل لوفين بضعة أسابيع قبل حجب الثقة

 حزب اليسار السويدي يمهل لوفين بضعة أسابيع قبل حجب الثقة
شارك الخبر

أمهل زعيم حزب اليسار يوناس خوستيت، رئيس الوزراء ستيفان لوفين بضعة أسابيع لكي يعيد النظر في سن قانون يعطي صلاحيات اكبر لارباب العمل على حساب الموظفين، وفي حال لم يتراجع ستيفان لوفين عن تنفيذ ماجاء في المقترح القانوني، سيشارك حزب اليسار بقية الاحزاب  التي تريد حجب الثقة عن لوفين وحكومته وعلى رأسها الحزب المسيحي الديموقراطي.

جاء ذلك في  مناظرة لرؤساء الأحزاب البرلمانية مساء أمس والتي عرضت على شاشة التلفزيون السويدي SVT.

وركزت المناظرة على قانون حماية الموظف،    Lag om anställningsskydd والذي تعديله هو من أهم النقاط التي اتفقت عليها أحزاب اتفاقية يناير، أي الحزبين الحاكمين وهما الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حزب البيئة بالإضافة الى حزبي الوسط والليبراليين.

يعتبر القانون صلب النموذج السويدي، وهو عدم تحكم السياسة باتفاقيات سوق العمل، بل يتم الاتفاق بين أرباب العمل والنقابات.

وما تنص عليه المقترحات المقدمة لتغيير القانون هو سن قانون يعطي أرباب العمل حرية أكبر باستثناء بعض البنود التي يحتوي عليها قانون حماية الموظف، مثل البند الذي ينص على أنه في حال اضطر رب العمل للإستغناء عن بعض موظفيه فعليه ان يستغني من قام بتوظيفهم لفترة أقصر.

وهذا الاستثناء يعارضه حزب اليسار ورئيسه يوناس خوستيت، الذي يرى بأن هكذا تغيير سيظلم من هم كبار في السن، ومن هم أضعف بدنياً.

 محمد قاسم

آخر الأخبار