جريمة هدم قلعة توميليلا التاريخية بالسويد علامات استفهام تستوجب المساءلة

 جريمة هدم  قلعة توميليلا التاريخية بالسويد علامات استفهام تستوجب المساءلة
شارك الخبر

سكونك –  خاص  

تقاتل الدول للحافظ على تراثها وتاريخها .. وتبذل في سبيل ذلك كل الجهود تقديرا لهذا التراث التاريخى الذى يعد جزء من تاريخ تلك الدول ،ومن النادر ان يتم هدم اثر  باي حجة أو مبرر .

اما الامر الغريب والذى فجر براكين الغضب  هو هدم قلعة توميليلا في السويد في غفلة من الزمن والقضاء على واحدة من القلاع التاريخية التى كانت ستكون بمثابة نقطة اتصال حضارى بين المجتمع السويدى والمجتمعات العربية وكانت ستكون منارة للثقافة مما يعد ملفا من ملفات الفساد الواضحة حيث انه تم حرق القلعة ثم بيعها لشركة برخص التراب بالمخالفة لكافة الأعراف القانونية  .

وعن هذا الامر الكارثى ، يقول المهندس قدرى النجار  رئيس جمعية سكونك ورئيس مجلس ادارة شركة  سويدش كونكشنز  ، إنني في عام  ٢٠١٣  اشتريت  قلعه تدعى scanvillan  وهى من أهم المبانى الأصيلة فى السويد مقرها بتوميليلا  ” kommunhuset i tomelilla , ‘sweden .

وكان هدفى من شراء القلعة هو تحويلها إلى مركز سياحى ذو طابع مصرى بحت  بإمتياز حيث كنت أعزم دمج الثقافتين المصرية و الأوروبية بجانب اتخاذ القلعة مركزا فى قلب أوروبا و تنشيط السياحة فى السويد حيث لاقت الفكرة إقبال عدد كبير من شركات السياحيه فى مصر نظرآ لما تحمله من إنعاش فى اقتصاد مصر.

يضيف المهندس قدرى النجار بعد ان لمعت الفكرة وتبلورت وتم القاء الضوء عليها محليا وعالميا فوجئت  باتصال من قبل المحافظة لإبلاغي أن القلعة مخططا  لها ان تكون فى الوقت القريب محطة للقطار الذى سيربط  بالمنطقة وتم اجباري   على التنازل عن الملكية للمحافظة.

الامر الغريب كما يروى المهندس قدرى النجار هو انه للأسف الشديد  منذ سنه ٢٠١٣ لم نر  اى مشروع للمحطة المذكورة ، حتى فوجئت بالخبر الصاعقة الذى يمثل جريمة في حق الشعب السويدي وهو تعرض تلك القلعة للاحتراق في غفلة من الزمن وفى سيناريو يحتاج لتحقيق واضح ثم بعد ذلك تم ازالتها  وتحولت المنطقة لأرض جرداء لا قيمة لها حاليا .

ويتساءل المهندس قدرى النجار اين مشروع بناء محطة القطار ومن احراق القلعة التاريخية ومن هدمها دون ان يتم ترميمها والابقاء عليها  ومن الذي اشتري الارض ؟ كلها تساؤلات تستوجب وقفة حادة مع كافة المسؤلين  للرد عليها ، لافتا ان قلعة scanvillan  كان بجوارها شركه تدعى Bo ölson  تريد توسيع مقرها و الجدير بالذكر أن مالكها كان على اتفاق مع  أحد أعضاء المحافظة   لتسليمها له بغرض التوسيع.

ويضيف قدرى النجار كان حلمى ان تتحول القلعة  لمسرح كبير يمزج الثقافات مع بعضها البعض وتتحول لكرنفال يضم كافة الفنون والابداع والتبادل الحضارى

كانت ستكون بداية مبادرة جديدة لتنشيط السياحة، على أن تضم القلعة معارض دائمة ومؤقتة للمستثمرين من كافة الدول وقاعات عرض ثقافية، كما نستعد للافتتاح بمهرجان مصرى يجوب شوارع السويد ليليق بمكانة مصر بين دول العالم، إلى جانب تحويل هذه القلعة إلى مركز مصرى بجانب دورها لحث الاستثمار بين البلدين وتنشيط السياحة والتجارة الخارجية بين مصر والدول العربية والسويد من خلال مبنى أثرى،  يحمل تراث مصر داخل جدرانه، ويتحدث لغتها بين شعوب أوروبا، كمبادرة لتنشيط السياحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

آخر الأخبار