جراء الجوع والعطش .. هلاك ستة مهاجرين في قلب الصحراء بتونس

 جراء الجوع والعطش  .. هلاك ستة مهاجرين في قلب الصحراء  بتونس
شارك الخبر

جيهان غديرة

توفي ستة مهاجرين من منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، جراء الجوع والعطش، في صحراء ولاية توزر، جنوبي البلاد، على مقربة من الحدود مع الجزائر.

حيث عثرت دورية أمنية أمس على جثث الضحايا الذين هلكوا جراء العطش والتعب، وتعود لامرأتين وأربعة أطفال ، كانوا يحاولون اجتياز الحدود بطريقة غير نظامية، لكنهم لم ينجحوا في ذلك.

كما لم يجر الكشف عن الدول التي قدم منها المهاجرون، في جنوب الصحراء، كما لم ترد معلومات عن أعمار الضحايا.

ويقطع مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مسافات طويلة من بلدانهم، من أجل الوصول إلى شمال القارة السمراء، أملا في العبور إلى أوروبا.

وغالبا مما تتعثر خطط كثيرين عند الوصول إلى شمال إفريقيا، فيتحولون إلى مقيمين بهذه البلدان، ريثما تتاح فرصة لأجل قطع البحر صوب الشمال.

كما تحرص دول الاتحاد الأوروبي على التعاون بشكل وثيق مع دول شمال إفريقيا، من أجل الحؤول دون عبور المهاجرين إلى شمال البحر الأبيض المتوسط.

ومنذ مطلع الأسبوع الحالي، تشهد تونس موجة حرّ شديدة، سجلت فيها درجات حرارة قياسية هي الأعلى منذ 40 عاما، حيث فاقت الحرارة 51 درجة مئوية في بعض المناطق، وهو ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من الغابات في شمال وغرب و وسط البلاد.

لم تتمكن السلطات من السيطرة عليها وإخمادها إلى الآن ، فيما تتواصل عمليات إجلاء السكان، وإطفاء النيران، وسط شكوك في كونها مفتعلة ومتعمّدة.

وينص قانون الغابات التونسي على أنه “يعاقب كل من جلب أو أوقد النار خارج المساكن وبناءات الاستغلال داخل الغابات، أو بالأراضي المغطاة بالنباتات الغابية، وكل من أضرم النار وحرق الهشيم والنباتات الغابية مهما كان نوعها”.

وفي السياق ذاته، دعت وزارة الصحة التونسية عموم المواطنين إلى التقيد بجملة من الإجراءات الوقائية اللازمة لمجابهة ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيام، وهي أساسا البقاء في المنزل وعدم الخروج في الأوقات التي تشتد فيها الحرارة ومراجعة الطبيب في صورة التعرض لضربة شمس.

آخر الأخبار