تونس .. الغنوشي يدافع عن بالغرياني ويجدد دعوته للمصالحة

 تونس .. الغنوشي يدافع عن  بالغرياني ويجدد دعوته للمصالحة
شارك الخبر

جيهان غديرة

جدّد راشد الغنوشي، رئيس البرلمان التونسي، ورئيس حركة النهضة (إسلامية)، دعوته إلى مصالحة وطنية شاملة مع رموز النظام السابق، الذين انتقلوا إلى أرضية ثورة 14 يناير/ كانون الثاني 2011 والدستور الجديد، بدلا من اختيار أسلوب الانتقام والقطيعة.

و جاء ذلك في كلمة ألقاها الغنوشي أمام البرلمان، ردّا على انتقادات توجه بها نواب إليه على خلفية تعيينه، مؤخرا، آخر أمين عام لحزب التجمع الدستوري المنحل، محمد الغرياني، مستشارا لرئيس البرلمان مكلفا باستكمال ملف العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.

وأشار الغنوشي، في رده على تدخلات النواب، لدى مناقشتهم ميزانية المجلس لسنة 2021، إن إدارة البرلمان “محايدة بطبعها، وليس هناك سبب للدعوات المتكررة للحفاظ على حياده”.

وأوضح أن استقطاب الغرياني “يدخل في باب الانفتاح والتنويع”، “في تعاملنا مع المنظومة القديمة ليس هناك أكثر من خيارين إما أسلوب المصالحة والبحث عما هو مشترك، أو أسلوب الانتقام .”

ونوّه بأن ” أسلوب الانتقام جُرّب في كل (بقية بلدان) الربيع العربي، فسقط هذا الربيع وبقيت تونس بسبب سياسة التوافق التي انتهجتها”.

وأضاف أن “التحاق النظام القديم بقبة البرلمان لا يعني أن الثورة انتكست إلى الماضي، بل تطورت في اتجاه الحاضر”.

وأردف أن الغرياني “قدّم اعتذاره للشعب التونسي وانتقل إلى أرضية الثورة ولم يتبجح بالماضي وإنما انتقل إلى الدستور والثورة”.

وشدد الغنوشي على أنه “ينبغي أن نفتح الطريق أمام كل من يرغب بالالتحاق بأرضية الثورة والقانون والدستور نشجعهم بدل أن نرسخ عوامل القطيعة”، حسب تعبيره.

و يذكر أن الغرياني  تقلّد منصب أمين عام حزب “التجمع الدستوري” المنحل الذي كان يترأسه الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي من عام 2008 إلى غاية حلّ الحزب في مارس/آذار 2011، إبان أحداث الثورة الشعبية، التي أطاحت بنظام “بن على

آخر الأخبار