تعديل الدستور: الحملة الاستفتائية تختتم بالدعوة إلى الاقتراع بـ”قوة” لبناء الجزائر الجديدة

 تعديل الدستور: الحملة الاستفتائية تختتم بالدعوة إلى الاقتراع بـ”قوة” لبناء الجزائر الجديدة
شارك الخبر

سعاد قبوب

ركز منشطو الحملة الاستفتائية في الجزائر حول مشروع تعديل الدستور في يومها الأخير، هذا الأربعاء، على الدعوة إلى المشاركة في الاستفتاء والتوجه بـ”قوة” نحو صناديق الاقتراع يوم الفاتح نوفمبر، لأجل بناء الجزائر الجديدة.

وأكد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، أن مشروع تعديل الدستور المعروض للاستفتاء الشعبي في الفاتح من نوفمبر المقبل “وثيقة مصيرية في مسار التأسيس لجزائر جديدة”، بحيث أحدث تغييرات جذرية ويهدف إلى صيانة السيادة الوطنية ومقومات الأمة ووحدة المجتمع وتكريس وتطوير الحقوق والحريات الفردية والجماعية وإيجاد توازن مرن بين السلطات.

وحث الجميع على أداء واجب المواطنة بالمشاركة في الاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور في الفاتح من نوفمبر المقبل.

وعبر عن تفاؤله بوعي الشعب وقناعته بالتوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة للمشاركة في وضع لبنة جديدة في مسار البناء الوطني الشامل وتفويت الفرصة على أعداء الجزائر.

من جهته، أبرز وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، أهمية التصويت بـ “نعم” على هذه الوثيقة الدستورية المعروضة للاستفتاء الشعبي، مما سيضمن الإقلاع نحو البناء الديمقراطي لجزائر جديدة التي ينشدها الجميع من خلال ما تضمنه هذا الدستور من مواد جديدة لترقية المناخ الديمقراطي.

وأكد بلجود أن الفاتح من نوفمبر سيكون محطة هامة لتنظيم وأخلقة الحياة العامة والتأكيد على حرمة المساس بهوية الشعب الجزائري المتعدد الثقافات، وهذا ما يكفله مشروع تعديل الدستور بوصفه قانونا أساسيا جاء ليكرس تجريم خطاب الكراهية والتمييز.

من جانبه، قال وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، أن مشروع تعديل الدستور ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية ويلبي مطالب الحراك الشعبي المبارك الأصيل، كما يراعي الثوابت الوطنية والهوية بأبعادها الثلاثة (الإسلام-العروبة-الأمازيغية) وقيم نوفمبر المجيدة ويؤسس لمرحلة ما بعد حراك 22 فبراير.

وأكد الوزير أن التصويت بـ”نعم” على مشروع تعديل الدستور يعني استجابة لتطلعات الشعب الجزائري في بناء دولة ديمقراطية حقيقية، كما سيمكن التصويت بقوة لصالح هذا المشروع من “إرساء دعائم دولة قوية سياسيا مزدهرة اقتصاديا وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

آخر الأخبار