بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.. رفع أوّل أذان من جامع الجزائر الأعظم

 بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.. رفع أوّل أذان من جامع الجزائر الأعظم
شارك الخبر

سعاد قبوب

رفع مساء الأربعاء، أوّل أذان بثالث أكبر مسجد في العالم لصلاة المغرب بمناسبة المولد النبوي الكريم، التي تزامن بإفتتاح قاعة الصلاة وتأجيل افتتاح باقي مرافق هذا المعلم الديني إلى ما بعد نهاية جائحة كورونا.

وأشرف الوزير الأول عبد العزيز جراد، على افتتاح قاعة الصلاة رفقة أعضاء في الحكومة، وشخصيات دينية محلية، إلى جانب سفراء دول منظمة التعاون الإسلامي بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

ورفع الأذان لأول مرة في هذا الصرح الديني الكبير بطابع جزائري أصيل، وذلك بصوت المقرئ المؤذن ياسين إعمران، وأم الصلاة إمام المسجد القطب عبد الحميد بن باديس بوهران، محمد ميقاتلي بإقامة صلاتا المغرب والعشاء.

وفي أجواء نورانية تاريخية، عطرها الذكر والإنشاد، تم بين صلاتي المغرب والعشاء، تنظيم حفل تكريمي للطلبة حفظة القرآن الكريم الذين درسوا علم التجويد وتكريم بعض الأساتذة المشرفين على الأسبوع الوطني للقرآن الكريم.

وألقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، كلمة بالمناسبة، قال فيها أن افتتاح جامع الجزائر في تاريخ إلتأم فيه يوم مولد النبي الكريم بيوم اندلاع الثورة التحريرية في منطقة المحمدية، هو “يوم محمدي بامتياز ونوفمبري باعتزاز”، واعتبره موعدا مع التاريخ يضاف إلى سجل الجزائر الحافل ورسالة تكرس عمق الانتماء ووضوح الغاية وسلامة المنهج.

وأضاف أن الجامع سيساهم في تقوية المرجعية الوطنية الأصيلة وسيعمل على نشرها في أقطار الوطن وفي دول الجوار، وخاصة في دول الساحل الإفريقي.

وتطرق الوزير إلى مناسبة مولد النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال أنه “بميلاده ولد الحب والألفة، إذ كان رحمة للعالمين”، مضيفا أن قادة العالم ومفكريه وأدباءه شهدوا بأن محمدا هو “رسول الإنسانية” وأن الدفاع عن دينه وسنته وهديه “ينبغي أن يكون بحكمة وبعيدا عن الغضب”. 

 ومن المرتقب أن يقوم رئيس الجمهورية شخصيا بتدشين جامع الجزائر بحضور ضيوف الجزائر، وذلك بعد انحسار الوباء.


آخر الأخبار