بعد غياب طويل..”ملكة الطوارق” تعود إلى متحف “باردو” بالجزائر

 بعد غياب طويل..”ملكة الطوارق” تعود إلى متحف “باردو” بالجزائر
شارك الخبر

يعرض المتحف الوطني العمومي “باردو” بالجزائر المجموعة المتحفية الجنائزية لملكة الطوارق تينهينان قبل نهاية سنة 2020.

وكشف رئيس مصلحة الاتصال والتنشيط بالمتحف تيجدام خليفة، أن المعرض سيعرض الهيكل العظمي لتينهينان ومجوهراتها وأوانيها الخاصة بالطقوس الجنائزية.

ويعود الهيكل العظمي لتينهينان ومجوهراتها إلى القرن الرابع ميلادي، غير أنه لم يتم اكتشاف موقع دفنها إلا في عام 1925 من طرف بعثة فرنسية أمريكية مشتركة في “أباليسا” بالأهقار بولاية تمنراست الواقعة أقصى جنوب الجزائر.

و بعد اكتشاف الهيكل الخاص بالملكة و المجموعة النادرة من التحف الثمينة والمجوهرات نقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 5 سنوات لتعود إلى الجزائر وتعرض بمتحف “باردو” إلى غاية 2006.

و أضاف رئيس المصلحة أن اسم “تنهينان” مشتق من لهجة “تماشاق” ومعناه في العربية “ناصبة الخيام” أو “القادمة من بعيد”.

وقد قدمت الملكة الأمازيغية من منطقة “تافيلالت” بالمغرب لتجد نفسها بمنطقة الأهقار تحكم مملكة مترامية الأطراف.

واعتمدت إدارة المتحف العديد من الإجراءات الوقائية كتقليص الزيارات من خلال منع وفود الطلبة وتلاميذ المدارس وفرض الارتداء الاجباري للكمامات والقيام بالتهوية الطبيعية للأماكن بالإضافة إلى الاستعانة بمسّاحات الأحذية والملصقات المذكرة بتدابير الوقاية.

يجدر الإشارة إلى أن المتحف الوطني “باردو” يعرض إلى جانب الهيكل العظمي لتينهينان ومجوهراتها وأوانيها، أحجار وعظام يعود تاريخها لمليونين وأربعمائة ألف عثر عليها بموقع عين لحنش بسطيف (شرق الجزائر).

ويعتبر علماء الآثار موقع عين لحنش أقدم تواجد بشري بشمال إفريقيا وثاني أقدم تواجد بشري في العالم  بعد موقع “قونا” في إثيوبيا الذي يعود تاريخه إلى مليونين وستمائة ألف عام.

ويعرض أيضا الفك السفلي للانسان “الأطلسو-موريتاني” المكتشف بموقع تيغنيف بمعسكر (غرب الجزائر) والذي يعتبر أقدم انسان بشمال إفريقيا لحد الآن.

سعاد قبوب

آخر الأخبار