بعد اتساع رقعة المظاهرات.. إلى متى ستستمر دول في دعم السيسي؟

 بعد اتساع رقعة المظاهرات.. إلى متى ستستمر دول في دعم السيسي؟

الرئيس عبد الفتاح السيسي

شارك الخبر

يبدو أن المظاهرات التي تحدث داخل مصر وخارجها للمطالبة بتنحي الرئيس عبدالفتاح السيسي والمطالبة بتحسين ظروف عيش المصريين قد لا تصب في مصلحة النظام القائم في مصر المدعوم من طرف إسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية ودولتي الإمارات والسعودية.

ويتساءل مراقبون إلى متى سيبقى هذا الدعم للسيسي الذي عرفت فترة توليه رئاسة الجمهورية مظاهرات عديدة، وانتهاكات بالجملة في صفوف المعارضين المصريين، مشيرين إلى أن هذا الوضع يسيئ إلى الدول الداعمة خصوصا التي ترفع شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ويقول متتبعون إن التطورات الراهنة في مصر قد تضع حلفاء السيسي في مأزق حقيقي. وقد لا تكون هناك مبالغة في القول إن السيسي يكاد يصبح ورقة محروقة، بعد أن استنفد معظم أوراقه، وأخفق في تحويل دعم حلفائه إلى مكاسب تعود بالنفع على الشعب المصري الذي لا يزال يرزخ تحت وطأة الفقر والهشاشة، وفق متتبعين للشأن المصري.

وأوردت تقارير إخبارية أن الأزمات الاقتصادية التي تمر منها الدول الداعمة للنظام المصري بسبب تراجع أسعار النفط بشكل كبير ، ودخول بعض هذه الدول في جبهات متعددة لدعم ما يوصف بـ”الثورات المضادة” في الدول العربية قد تعجل بتغيير استراتيجيتها تجاه السيسي.

وأشار محللون إلى أن الرهان على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في قيادة مصر أصبح رهانا خاسرا، وأن على هذه الدول احترام ذكاء الشعوب وحقها في اختيار حكامها عبر صناديق الاقتراع وليس على ظهر الذبابات العسكرية.

يذكر أن مصر تعرف منذ أيام مظاهرات في عدد من المحافظات احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وعمليات هدم المنازل، وطالبت برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. كما خرج مصريو الخارج في العديد من عواصم الدول الاوربية لمساندة متظاهري الداخل المصري.

وفي الوقت الذي خرج فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محذرا ممن يستغل ظروف الناس لتحريكهم بدعوى تعرضهم للظلم، يصر بعض إعلاميي مصر على اعتبار المظاهرات اكاذيب وفيديوهات مفبركة.

آخر الأخبار