بعد أكثر من 40 سنة.. الجيش الوطني الشعبي الجزائري في عمليات حفظ السلم خارج الوطن

 بعد أكثر من 40 سنة.. الجيش الوطني الشعبي الجزائري في عمليات حفظ السلم خارج الوطن
شارك الخبر

تضمّن مشروع الدستور الجديد الذي بادر به رئيس الجمهورية الجزائرية القائد الأعلى للقوات المسلحة عبد المجيد تبون، السماح بمشاركة الجيش الجزائري في جهود حفظ السلام بالخارج، مسجّلاً بذلك تطورًا تمليه ضرورة التكيف مع الظرف الجيوسياسي.

وتكرّس المادة 91 لمشروع مراجعة الدستور رئيس الجمهورية توليه مسؤولية الدفاع الوطني وتخويله لاتخاذ قرار إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى خارج الوطن وفقا لشروط.

وحسب مشروع تعديل الدستور، المزمع الاستفتاء عليه من قبل الشعب في الفاتح نوفمبر المقبل، فإنّ قرار إرسال وحدات من الجيش للمشاركة في عمليات خارج الوطن يجب أن يستند إلى الإرادة الشعبية التي يجسدها البرلمان، خاصة وأن الجيش لم يشارك في أي نزاع خارج الوطن منذ أزيد من 40 سنة.

ويتضمن مشروع القانون الأعلى الجديد أنه يمكن للجزائر في إطار احترام مبادئ وأهداف الأمم المتحدة، الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية أن تشارك في حفظ السلام.

واعتبرت قيادة الجيش الوطني الشعبي أنّ مقترح مشاركة المؤسسة العسكرية في عمليات حفظ السلام خارج حدودنا الوطنية “يتماشى تمامًا” مع السياسة الخارجية لبلادنا التي تقوم على “مبادئ ثابتة وراسخة” تمنع اللجوء إلى الحرب وتدعو إلى السلام وتنأى عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتحرص على فضّ النزاعات الدولية بالطرق السلمية، تماشيًا مع قرارات الشرعية الدولية ممثلة في الهيئات الدولية والإقليمية.

ويذكر أن الجيش الوطني الشعبي الجزائري لم يشارك في أي نزاع في الخارج منذ الحرب العربية مع الكيان الصهيوني عامي 1967 و1973. 

سعاد قبوب مراسلة سكونك من الجزائر

آخر الأخبار