بسبب تفشي كورونا.. تونس تعلن حظر تجوال ليلي في بعض الولايات

 بسبب تفشي كورونا.. تونس تعلن حظر تجوال ليلي في بعض الولايات
شارك الخبر

أعلنت تونس عن حظر تجوال ليلي لمدة 15 يوما،  في ولايتي المنستير وسوسة الساحليتين (شرق العاصمة ) في محاولة لكبح تزايد إصابات فيروس كورونا المستجد، مع وجود تهديد بتجاوز المستشفيات قدرتها على الاستيعاب.  

جاء هذا القرار، وفق مسؤولين في الولايتين، بعد تفشي الفيروس فيهما، مما دفع وزارة الصحة لتصنفهما منطقة موبوءة. وبموجب هذا القرار يُمنع التجول في كامل الولايتين، ويتعرض كل مخالف للعقوبات الجزائية.

وقد قررت اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث بولاية المنستير، فرض حظر التجول الليلي في كامل الجهة، وذلك بداية من يوم الخميس غرة أكتوبر/ تشرين الأول.

وبموجب القرار، يُمنع تجول الأشخاص والعربات في كامل ولاية المنستير من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، مع استثناء اصحاب الأعمال الليلية الذين يستظهرون بالتصاريح اللازمة، بالإضافة إلى الحالات الطارئة.

وتقرر منع انتصاب الأسواق الأسبوعية بكامل الولاية  ، وغلق قاعات الألعاب الرياضية والعلب الليلية ومراكز التدليك باستثناء المراكز ذات الصبغة الطبية .

وسيقع تقييم هذا القرار وإقرار التمديد فيه أو التقليص منه وفق تطور الوضع الوبائي بالجهة، وفق ما أكده ، والي المنستير أكرم السبري.

كما فوضت الولاية للفرق الأمنية لإغلاق أي محل مفتوح للعموم (مقاهي ومطاعم ..) لا يحترم البروتوكول الصحي.

وقال والي سوسة رجاء الطرابلسي في بيان على فيسبوك إنه تقرر اعتبارا من أمس الخميس فرض حظر تجول لـ15 يوما في الولاية من  الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي. كما منعت حفلات الأعراس والتجمعات في الفضاءات العامة، وكذلك تدخين الشيشة في المقاهي.

وكانت لجنة مجابهة الكوارث بولاية سيدي بوزيد قد أقرت اليوم حظر التجوال بمدينتي سيدي بوزيد والسبالة ( الوسط الغربي للبلاد التونسية  )   بداية من الخميس انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا إلى الخامسة صباحا وتعليق انتصاب الأسواق الأسبوعية بمختلف معتمديات الولاية.

ويأتي فرض حظر التجول بالولايات الثلاث في ظل ارتفاع نسق الإصابات بفيروس كورونا وتوقيا من تفشي العدوى بين المواطنين.

ومن المتوقع تعميم قرار حظر التجوال في مناطق أخرى في البلاد.

و الجدير بالذكر أن وزارة الصحة صنفت كل معتمدية تتجاوز فيها نسبة الإصابة بالفيروس 250 مصابا لكل 100 ألف ساكن مناطق موبوءة.

وتزايدت الدعوات لاتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة مع دقّ الطواقم الطبية جرس الإنذار. وقد تجاوز عدد المصابين في الإنعاش 99 شخصا في ظل وجود 130 سريرا إجماليا تم تخصيصها لمرضى كوفيد-19، وفق وزارة الصحة. 

وتسجل تونس مؤخرا نحو ألف إصابة مؤكدة يوميا، مقابل عشرات الإصابات في ذروة الموجة الوبائية الأولى خلال الربيع، وبلغ إجمالي عدد الإصابات حتى  الآن19721 .

وبلغ عدد الوفيات 271 وفق حصيلة نشرت الخميس، وقد تضاعف الرقم أكثر من خمس مرات منذ رفع القيود وفتح الحدود في يونيو. 

وبقي قرار إلزامية وضع الكمامة الوقائية في الأماكن المكتظة حبرا على ورق في أحيان كثيرة منذ فرضه بداية أغسطس. 

ونشرت في مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة شهادات لأطباء لم يجدوا أسرة للاعتناء بمرضى مصابين بكوفيد-19، كما أضرب عدد من الممرضين الخميس للمطالبة بتوفير معدات وقاية واتخاذ تدابير وقائية. 

والأسبوع الماضي استبعد رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي الذي تسلم المسؤولية في سبتمبر/ أيلول ، إعادة فرض حجر عام، ودعا إلى احترام التدابير الوقائية. 

وأضر الإغلاق العام الذي فرض لثلاثة أشهر في الربيع بكثير من العاملين في قطاعات اقتصادية غير منظمة، وألقى بظلاله على الاقتصاد التونسي الهشّ. 

جيهان غديرة مراسلة سكونك اﻹخبارية

 

 

آخر الأخبار