برسم 2020.. اليونسكو توشح مدرسا هنديا بلقب “معلم العام”

 برسم 2020.. اليونسكو توشح مدرسا هنديا بلقب “معلم العام”
شارك الخبر

آية نصر الدين

منحت منظمة اليونسكو( منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة) هذا الأسبوع المدرس الهندي رانجيت ديسالي جائزة المعلم العالمية لهذا العام، 2020 لدوره في تطوير التعليم والتحصيل الدراسي بشكل عصري وفعال.

كما منحته لقب “الاستثنائي” وذلك فى مسابقة تقدم إليها 13 ألف معلم من مختلف أنحاء العالم.

لم يكن هذا الخبر الأكثر دهشه، فمن الواضح أن هذا المعلم أستحق هذه الجائزة عن جدارة حيث خطف أنظار العالم مجددا حين أعلن لحظة فوزه بالجائزة (المليون دولار) أنه يتبرع بنصفها للمتسابقين الذين وصلوا معه في المرحلة الأخيرة من التصفيات حيث منح كلا منهم 55 ألف دولار.

وفسر المعلم الهندي الشاب هذا العطاء والمنح والتخلي بأنه يتسق مع مهنة التعليم التي تقوم على المشاركة والسخاء والفيض للآخرين، وذلك لأنهم جميعا قدموا محاولات مشرفة لا تقل عنه، على حد وصفه.

وكان إنجاز ديسالى المنتمى إلى ولاية مهراشترا في الهند إلى عمله على تعليم الفتيات، ومعظمهن من مجتمعات قبلية فقيرة، في مدرسة قروية غربي البلاد. حيث أكد منظمو الجائزة أن ديسالى قام ب “تغيير فرص الحياة” لفتيات مدرسة زيلا باريشاد الابتدائية في باريتيوادي، بولاية مهاراشترا.

أعلن الجائزة الممثل والكاتب ستيفن فراي، خلال حفل افتراضي جرى بثه من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، وسمع ديسالي الإعلان عن الجائزة وهو في منزله في الهند محاطا بعائلته.

بدأ المعلم ديسالي مشواره المهني عام 2009 في المدرسة، التي كانت مقامة في مبنى مهدم بجوار سقيفة للماشية، وكان الحضور إلى المدارس في هذه المنطقة منخفضا إلى جانب شيوع ظاهرة زواج المراهقين.

ولم يكن المنهج الدراسي بلغة “كينادا” التي تتحدث بها الفتيات، لذا انتقل ديسالي إلى القرية وتعلم اللغة وترجم الكتب الدراسية المقررة كي تفهمها الفتيات. كما قدم أدوات التعليم الرقمي وصمم برنامجا خاصا لكل طالب، ويجري حاليا استخدام نظامه الذكي في أنحاء الهند، ووصلت نسبة حضور الطالبات إلى 100 بالمئة،بسبب أساليبه المبتكرة فى التعليم،بالإضافة لتخرج إحدى فتيات القرية من الجامعة بسبب دعمه وتشجيعه.

آخر الأخبار