بالصور المتحف الوطني السويدي يحكي قصصا للأجيال منذ 1500 سنة

 بالصور المتحف الوطني السويدي يحكي قصصا للأجيال منذ 1500 سنة

المتحف الوطني السويدي أرشيفية

شارك الخبر

 يعتبر المتحف الوطني السويدي من أقدم المتاحف الفنية في أوروبا، هو المتحف المركزي الحكومي في ستوكهولم وأكبر متحف فني في السويد، حيث يضم مجموعات من اللوحات الفنية والمنحوتات وأعمال فنية على الورق والتي يعود تاريخها من عام 1500 م إلى 1900م.

كما يضم المتحف مجموعات من الفنون التطبيقية والعناصر التصميمية من عام 1500 إلى يومنا هذا.، ويبلغ العدد الكلي للعناصر الموجودة في المتحف قرابة الـ 600,000 عنصر، ويقع المتحف في شبه جزيرة بلاسي هولمن في ستوكهولم, في المبنى الذي تم تصميمه لهذا الغرض من قبل المهندس المعماري الألماني فريدريك أوغست ستولر، وتم الانتهاء من بناءه في عام 1866 م، ولكن تاريخ المتحف أقدم من ذلك حيث يعود إلى 28 يونيو 1792 عندما تم إنشاء المتحف الملكي Konglig Museum.

ويضم المتحف الوطني مجاميع مقتنيات الصور الشخصية”البورتريه” الحكومية والموجودة في قلعة غريبس هولم، كما أن هناك كم واسع من ودائع المتحف تعود للعديد من الهيئات والمؤسسات الفنية، بالإضافة إلى أنه يتم عرض العديد من العناصر التابعة لمجموعات المتحف في العديد من المؤسسات المتحفية والحكومية الأخرى في جميع أنحاء البلاد، ويعتبر برينديت آريل كبير الرؤساء في المتحف الوطني حالياً ويبلغ عدد الموظفين حوالي 150 موظفاً.

كان مشروع المتحف الملكي الجديد في ستوكهولم أحد  أكبر وأفخم أعمال البناء في تلك الحقبة، والذي استغرق اثني عشر عاماً لإتمام البناء الخارجي وثلاث سنوات أخرى لإتمام الأعمال الداخلية، قام بتصميم مبنى المتحف المعمار الألماني فريدريك أوغست ستولر بينما قام بتصميمه من الداخل المعمار السويدي فريدريك ويلم. تم افتتاح المبنى سنة 1866م، و منذ العام 1935م تم اعتبار المتحف الوطني صرحاً وطنياً حيث تعود ملكيته وإدارته إلى مجلس الاملاك الحكومية.

 

 

 

ويتضمن المتحف الوطني مجموعة من اللوحات السويدية التي تعود إلى القرن الثامن عشر والتي اقتنتاها الملك غوستاف الثالث حيث كانت موجودة في المتحف الملكي، كما يضم المتحف عدد كبير من تماثيل الفنان سيرجيل، و في العام 1845 تم شراء عمل لفنان على قيد الحياة في تلك الفترة وهو الفنان الكسندر لوريوس “لوحة قطاعي الطرق تختطف مجموعة من النساء”، و في العام 1856 تم منح المتحف مخصصات مالية لشراء أعمال من الفن السويدي الحديث، و بعد ذلك تم اقتناء أعمال لكلٍ من جوزيف ماغنوس ستاك و ماركوس لارسون و آماليا ليندجرن و كارل فالبوم.

وأصبحت لوحات كارل لارسون من أبرز الوحات الجدارية في مبنى المتحف، كما يوجد في القسم السفلي من الدرج ستة لوحات جدارية مزخرفة من التاريخ السويدي و تاريخ الفن، هذه اللوحات الموجودة على الجدار الجنوبي من القسم السفلي للدرج هي من اليسار إلى اليمين لوحة ايرينسترال يرسم الملك كارل الحادي عشر، و لوحة بناء القلعة من قبل نيقوديموس تيسين و كارل هورلمان، و لوحة تارافالس مدرسة الرسم، و على الجدار الشمالي من اليسار إلى اليمين لوحة لوفيسا اولريكا و كارل غوستاف تيسين، و لوحة غوستاف الثالث يتلقى التحف التي اشتراها من إيطاليا، و لوحة المغني الشعبي في استوديو سيرجيل. في القسم العلوي من الدرج توجد لوحة الفاتح غوستاف فازا لستوكهولم 1523 و لوحة تضحية منتصف الشتاء، تم رسم كلتا اللوحتين على القماش بالألوان الزيتية.

وعاد فتح المتحف الوطني السويدي، وهو أكبر متحف للفن والتصميم في البلاد، في 13 أكتوبر في ستوكهولم بعد تجديده لمدة خمس سنوات، حيث مولت الحكومة السويدية عملية التجديد التي تبلغ قيمتها 1.2 مليار كرونة “100 مليون جنيه استرليني” قررت الدخول مجانًا للجميع.

وأوضح المسئولون عن المتحف أن التجديد أضاف مساحة عرض، وساحة فن النحت ومطعم، بالإضافة إلى أنظمة إضاءة وتهوية جديدة، وستشمل العروض المجددة أكثر من 5 آلاف عمل فني من القرن الـ 16 حتى الوقت الحاضر، مقارنة بحوالي 1.700 عمل قبل الإغلاق، كما تم تركيب نظام جديد للتحكم في المناخ وأكثر من 300 نافذة في المبنى.، بينما قالت سوزانا بيترسون، مديرة المتحف “لم يكن المتحف الوطني قد تم تجديده بالكامل منذ افتتاحه عام 1866، وكانت أعداد ومتطلبات الزائر 400 ألف زائر سنويا قبل عملية التحديث.

ويضم المتحف ما يقرب من 700 ألف قطعة فنية، تشمل أعمالا لكل من المبدعين “رامبرانت”، “جويا “،و”جوجان”، بالإضافة إلى فنانى دول الشمال أمثال “زورن”، “أندريه “، “كارل لارسون”.

آخر الأخبار