باريس تمنح “إيريني” إمكانات لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا

 باريس تمنح “إيريني” إمكانات لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا
شارك الخبر

جيهان غديرة

مازالت الازمة الليبية تحتل صدارة أجندة اعما دول أوروبا على المستوى الوطني ومستوى الاتحاد الأوروبي، ويعود ذلك الى تداعيات الأزمة الليبية على أمن  هذه الدول ، التي لاتبعد اكثر من 200 كلم عن الشواطيء الليبية.

 الاتحاد الأوروبي يدرك جيدا مخاطر وتداعيات الازمة، لكن تبقى ردود افعاله محدودة على الأرض.

وتترجم ذلك في اعلان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن فرنسا وضعت ميناء مرسيليا في تصرف عملية “إيريني” العسكرية الأوروبية لإنزال حمولات السفن التي تفتش في المتوسط في إطار مراقبة حظر الأسلحة الأممي على ليبيا.

ونقلت وكالات أخبار عالمية، عن   بوريل تصريحه  إن “عملية إيريني تحسنت كثيرا”. حسب ما عقب اجتماع عبر الفيديو مع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي.

 أُكد خلاله وزير خارجية الاتحاد الأوروبي وضع امكانات عسكرية جديدة وتسهيلات للعملية.

وأضاف المسؤول الأوروبي “كان لدينا سفينة وطائرة بدوام جزئي عندما بدأت (العملية) قبل سبعة أشهر.

لكن ” لدينا اليوم أربع سفن حربية وأربع طائرات بدوام كامل، ووفرت فرنسا ميناء مرسيليا لإنزال حمولات السفن التي يجري تفتيشها”.

وبذل بوريل جهودا كبيرة لمنح العملية إمكانات ضرورية لإنجاز مهمتها، وزاد المسؤول نداءاته لتقديم مساهمات، وسعى لإقناع الدول الأعضاء بجدواها.

وفرض الاتحاد الأوروبي في أيلول/سبتمبر عقوبات على أصحاب سفن أتراك متورطين في انتهاك الحجر عبر تجميد أصولهم في التكتّل.

و للإشارة حلت  إيريني محل مهمة صوفيا التي أطلقت عام 2015، لكنها على عكسها مكلفة فقط بمراقبة حظر الأسلحة.

وأطلق الاتحاد الأوروبي “مهمة إيريني” لمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة على ليبيا،  وتهدف المهمة التي يوجد مقر قيادتها حاليا في روما، إلى وقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، وتعمل المهمة في شرق المتوسط لمراقبة السفن التي يشتبه في نقلها أسلحة ومقاتلين إلى ليبيا .

آخر الأخبار