“بارقة أمل”.. بدء أول عملية شحن للقاح كورونا

 “بارقة أمل”.. بدء أول عملية شحن للقاح كورونا
شارك الخبر

جيهان غديرة

كعاصفة هائلة واعصار جامح، اجتاح فيروس كورونا العالم أجمع في توقيت قياسي وسرعة بالغة، تسببت في حالة غير مسبوقة، من الذعر والهلع والخوف العالمي.

 وإذا كانت الأزمة تتطور بوتيرة متسارعة، فإن أمل البشرية الآن بات معلقاً بتقارير المختبرات الطبية المتخصصة، وبنبأ مؤكد حول شحن لقاح يقيهم من فيروس كورونا.

و يعتبر بدء أول عملية شحن  للقاح كورونا بارقة أمل على  انقشاع غمة كورونا قريبا

و حسبما أفادت وكالات أنباء عالمية ، انطلقت أولى عمليات شحن للقاح فيروس كورونا المستجد، الذي أنتجته شركة “فايزر” الأميركية بالتعاون مع “بيونتك” الألمانية.

ولدى “فايزر” مصنعان ينتجان اللقاح المضاد لـ”كوفيد 19″، أحدهما في ولاية ميشيغان الأميركية والآخر في بلجيكا، كما تمتلك الشركة موقع توزيع في ويسكونسن حيث سيتم تخزين اللقاح.

وكانت “فايزر” و”بيونتك” أعلنتا قبل أسابيع أن التجارب السريرية كشفت عن نجاح كبير للقاحهما، مما أعطى أملا في إمكانية تعافي العالم من الأزمة الصحية والاقتصادية التي يمر بها منذ نحو عام.

إلا أن أهم المآخذ على هذا اللقاح أنه يحتاج إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض، تصل إلى 80 درجة تحت الصفر، للحفاظ عليه سليما.

ونُقلت اليوم  الدفعة الأولى من اللقاحات من بروكسل في بلجيكا إلى مدينة شيكاغو الأميركية، على متن رحلة طيران عارضة (شارتر) تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز”.

وصممت “فايزر” حاويات شحن خاصة بحجم حقيبة اليد، تحمل حوالي 9 كيلوغرامات من الجليد الجاف، للحفاظ على اللقاح في درجات حرارة مناسبة.

وكانت الشركتان المنتجتان تقدمتا بطلب للسلطات الأميركية، من أجل الحصول على ترخيص لاستخدام اللقاح، ومن المتوقع أن يصدر خلال 10 أيام.

ولا يمكن تداول اللقاح طبيا حتى يحصل على الترخيص، لكن من الممكن إرساله إلى مواقع التوزيع للسماح بتسليم أسرع بمجرد الحصول على الموافقة على تداوله.

وحسب خطط مبادرة “وارب سبيد” التي يقودها البيت الأبيض لتطوير وتوزيع اللقاحات، فسوف يبدأ تسليم الدفعة الأولى من اللقاحات في خلال 24 ساعة من الحصول على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

آخر الأخبار