القطري ناصر الخليفي سعيد بالنهاية السعيدة لمشروع دوري السوبر الأوروبي

 القطري ناصر الخليفي سعيد بالنهاية السعيدة لمشروع دوري السوبر الأوروبي
شارك الخبر

الدوحة محمد يوسف

بات في حكم المؤكد نهاية مشروع ما سمي ب “دوري السوبر الأوروبي ” حيث أخفق المشروع والذي كان وراء اطلاقه فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد .

وعادت الأمور الى نصابها بعد تدخل الفيفا والاتحاد الأوروبي، وتراجعت الأندية التي كانت تفكر في تبني المشروع .

وفي هذا الاطار أكد ناصر الخليفي رئيس مجلس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم إنه تم انهاء ما يسمى “بدوري السوبر الأوروبي” بفضل النزاهة والعمل الجماعي والتعاون لحماية مصالح جميع أعضاء مجتمع كرة القدم الأوروبية مشيرا إلى أن تلك القيم يجب ان تكون هي الأساس الذي ترتكز عليه رابطة الأندية الأوروبية.

وهنأ الخليفي الذي انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس إدارة الرابطة، والتي تمثل جميع الأندية المحترفة في أوروبا وعددها 247 نادياً، في بداية الاجتماع الأعضاء الجدد الذين انضموا للرابطة، ولفت إلى أنه لن يتم عقد أية جلسات مغلقة معتبرا ذلك علامة من علامات الحداثة فيها.

وأضاف، لقد واجهنا جميعاً العديد من التحديات بعد أن غيرت جائحة كورونا / كوفيد-19/ وجه العالم جذرياً، ولكن بمجرد اجتماعنا معاً اليوم يتجدد الأمل في نفسي وينتابني أحساس بأننا سنحقق الهدف للرابطة ولأسرة كرة القدم الأوروبية.

وبحديثه عن دوري السوبر الأوروبي، بين رئيس مجلس الرابطة بقوله “…لن أضيع الكثير من الوقت في الحديث عما جرى يوم 18 إبريل الماضي… ما يسمى بدوري السوبر الأوروبي لم يكن ” سوبر ” لأنني لا أحب الحديث عن الإخفاقات….لقد دافعنا معاً عن مصالح كرة القدم الأوروبية من أجل الجميع، من أجل اللاعبين والنوادي “والدوريات والاتحادات الوطنية، وبالدرجة الأولى، من أجل الجماهير.

وأوضح الخليفي قائلا “…رغم أن تمرد النوادي الثلاث يهدر الطاقات، ويحرف الروايات، ولن يؤتي بأية نتيجة، سيواصل البقية المضي قدماً وسيركزون جهودهم على “بناء مستقبل أفضل لكرة القدم الأوروبية بروح الفريق الواحد.

ولمواجهة التحديات التي تجابهها كرة القدم الأوروبية، أكد أنه بات لزاماً على الرابطة أن تطور من نفسها وأن تركز على هدف أكبر..فنحن نأمل أن تصبح هذه الرابطة هي القلب النابض لكرة القدم الأوروبية، وأن تكون جهة قوية ذات هدف واضح وأن تتبوأ مكانة مركزية تقود التنمية وتعمل على توحيد اجندة الاسرة الموحدة لكرة القدم الأوروبية.

وشدد الخليفي في ختام اجتماع الجمعية العمومية على الرغبة الكبيرة في أن تكون الرابطة داعمة وممثلة لعدد أكبر من نوادي كرة القدم الأوروبية حتى تمثل مصالح الجميع بحق، معتبرا ان تحقيق هذا الأمر يفرض على الجميع العمل لإصلاح وتعزيز كرة القدم الأوروبية عبر التركيز على خمس أولويات استراتيجية هي : الاستقرار المالي لكرة القدم الأوروبية، توطيد علاقات رابطة الأندية الأوروبية، المنفعة المتحققة لأعضاء هذه الرابطة ، والتنوع والشمول ( تمثيل أوروبا كلها)..ورابطة الأندية الأوروبية وكرة القدم الأوروبية جوهر وقيم جديدة..

آخر الأخبار