“الصيصان الملونة” ظاهرة خطيرة على صحة الاطفال تغزو شوارع الجزائر

 “الصيصان الملونة” ظاهرة خطيرة على صحة الاطفال تغزو شوارع الجزائر
شارك الخبر

سعاد قبوب

انتشرت مؤخرا ظاهرة غريبة في الجزائر، وهي تجارة الصيصان الملونة، والتي تهافت عليها الأطفال و الكبار على حد سواء، وصولا إلى الأصناف الأخرى أي الطيور المغردة كالكناري والحسون وعصافير العاشق.

ويلجأ بعض مربي الدواجن إلى بيع الصيصان بعد صبغها بألوان مختلفة لجذب المشترين خصوصا الأطفال منهم، الذين يتسابقون على شرائها وماهي إلا ساعات قليلة حتى تنفق من دون معرفة الأسباب والمحتمل نتيجة الصباغة إضافة الى الجراثيم التي تنقلها هذه الحيوانات والطيور للاطفال والتي تؤثر على صحتهم.

وحذّر مختصون إلى أن المتاجرة في الصيصان الملونة قد تهدد صحة الأطفال و قد تتسبب في قتلها .

عمليه تلوين الصيصان تكون بعدة طرق مختلفة من خلال رشها عندما يفقس من البيضة او عبر حقن البيضة بالألوان قبل أن تفقس او عن طريق الثالثة التي وهي يتم من خلالها جمع الصيصان في علبة او صندوق واحد وتخلط بلون معين كما لو انها بلاروح.

وفي بعض الأحيان يتم صبغ الصيصان بتلوين الطعام وهذا يؤثر عليهم ويؤدي الى قتلهم بسبب المواد الكيماوية الموجوده فيها.

وحسب الاخصائيين تشكل الصيصان خطرا كبيرا على الأطفال بفضل ريشها ناعم والحجم الصغير إلا انها تحمل غالبا بكتيريا صالمونيلا والتي يلتقطها الاطفال مما يهدد صحتهم.

من جهتها، طالبت حماية استهلاك المواطنين، السلطات المعنية منع بيع هذه الصيصان الملونة وان تكون هناك رقابة خاصة لمربي الدواجن لما تشكله من خطورة على صحة الاطفال.

آخر الأخبار