الصحف المغربية بين سندان استئناف النشر من جديد ومطرقة التراجع المستمر للقطاع

 الصحف المغربية بين سندان استئناف النشر من جديد ومطرقة التراجع المستمر للقطاع
شارك الخبر

وفاء الرهوني –سكونك –الدار البيضاء 

بعد شهرين من قرار التوقف عن النشر والتوزيع  بسبب  جائحة كورونا، عاد النقاش حول استئناف الصحف والجرائد المجلات المغربية للطبع، بعد أن سمحت وزارة الثقافة  والشباب والرياضة للمؤسسات الصحفية باستئناف نشر نسختها الورقية بعد أن كانت قد اكتفت بنسختها الرقمية طيلة الشهرين الماضيين .

قرار الاستئناف  جاء  في تدوينة  لوزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، على  صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “تثمن وزارة الثقافة والشباب والرياضة روح الوطنية والمسؤولية التي ابانت عنها مكونات الإعلام الوطني، ومن بينها المؤسسات الصحفية المعنية بنشر وطبع وتوزيع الصحف والجرائد الورقية.و استجابة لرغبة ناشري الصحف والجرائد الورقية، وحاجتهم لاستئناف نشاط مقاولاتهم الصحافية”، فإنه “يمكن استئناف إصدار ونشر وتوزيع الطبعات الورقية، ابتداءً من يوم الثلاثاء 26 مايو/ أيار 2020”.

ورغم مرور 3 أيام عن  صدور هذا القرار فإن جل الصحف لم تشرع بعد في نشر طبعتها الورقية ، ولعل أبرز الأسباب في عدم استئناف الطبع، هو ما يتعلق بالجانب اللوجستيكي لعملية التوزيع ، وفي هذا الصدد يؤكد رضوان البلدي صحفي بجريدة الاحداث المغربية في تصريح لسكونكskonic  “رغم وجود قرار حكومي يقضي باستئناف النشر إلا أن جل الجرائد مازالت لم تشرع في الطبع لاعتبارات موضوعية مرتبطة بصعوبة التوزيع، لكون الشركة التي تقوم بهذا العمل لم تباشر هي الأخرى نشاطها، إضافة إلى استمرار إغلاق المقاهي التي تساهم بشكل كبير في رفع الأرباح”

ويحاول أرباب المؤسسات الصحفية الاستفادة من دعم الدولة للقطاع الذي يرزح تحت الكثير من الصعوبات المتعلقة باستمرارية هذا القطاع الحيوي، الذي  يشغل عددا كبيرا من  الصحافيين والعاملين بالقطاع  ، ويضيف رضوان البلدي “الناشر أرجأ عملية طبع ونشر الجرائد إلى  أن تتم مناقشة وضعية الصحافة مع الجهات المسؤولة خصوصا فيما يعلق بفتح  الحكومة لباب  الدعم للمؤسسات الصحفية المكتوبة، كإجراء مواكب للوضع الاستثنائي الذي يعيشه المغرب بسبب تفشي وباء كورونا”

وتواجه الصحف المغربية العديد من المشاكل أهمها التراجع المستمر لنسبة المبيعات التي لا تتعدى 150 ألف نسخة يوميا، بسبب منافسة الجرائد الإلكترونية لها ومواقع التواصل الاجتماعي وأيضا بسبب تدني نسب القراءة.

آخر الأخبار