السويد.. رأي الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم في قضية الهجرة و المهاجرين

 السويد.. رأي الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم في قضية الهجرة و المهاجرين
شارك الخبر

سعاد قبوب

يعد حزب العمال الاشتراكيين الديمقراطيين في السويد، او ما يعرف اختصارا الاشتراكيين الديمقراطيين، أو الاشتراكي الديمقراطي، اهم ركيزة ودعيمة في البلاد، وهو من أكبر الأحزاب جلوسا في الحكومة السويدية، يدعمه من 32% إلى أكثر من 40% من الشعب السويدي.

وقد حكم الحزب البلاد فترات طويلة، منذ ثلاثينات القرن الماضي ماعدا فترات منها سنوات 1976 – 1982، وسنوات 1991 – 1994 كذلك 2006 – 2014 حيث اختار طريقا ثالثا بين الراسمالية والشيوعية – مجتمع الرفاهية يعمل فية اقتصاد السوق بصورة حرة نسبياً، وللدولة دور ناشط.

شعاره وردة حمراء، ويرأسه ستيفان لوفين ويتألف حزب من أكثر من 100 ألف عضو، وتتمحور أيديولوجيته حول أسس الاشتراكية الديمقراطية، والربط بين اليمين واليسار والمساواة.

ومن بين الأهداف الرئيسية للحزب الكاسح في البلاد، تحقيق مجتمع أقوى وبلدا سويديا أكثر أمانا.

وانتهج سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين، في الوقت التي شددت حكومات أوروبية على الموضوع.

ومن ضمن سياساته وبرنامجه الانتخابي، رؤيته لتحقيق الأمان من خلال مكافحة الجريمة، بالسعي بتوظيف المزيد من الموظفين في القطاع الشرطي بمعدل 10000 موظف جديد في قطاع الشرطة بحلول عام 2024، للتعامل مع مزيد من الجرائم واستتباب الأمن في الشوارع والميادي.

 وفي مجال التعليم يسعى إلى تحقيق مدرسة آمنة ومتساوية للمعرفة، وتوظيف المزيد من الموظفين ومزيد من المعلمين المتخصصين وتعزيز صحة الطلاب والتأكد من أن جميع المدارس آمنة ولديها النظام والدراسة.

كما يهدف إلى إيقاف قوى الفصل والإبعاد. ومحاربة كل أشكال السياسة المسلحة والتطرف الديني، مع إلزام تعلم اللغة السويدية.

كما يحرص على السماح للهجرة العمالية فقط عندما لا يكون من الممكن العثور على الأشخاص المناسبين في السويد.  

آخر الأخبار