الحمى النزفية في موريتانيا.. ومخاوف من عودة الفيروس

 الحمى النزفية في موريتانيا.. ومخاوف من عودة الفيروس
شارك الخبر

أكدت وسائل إعلام موريتانية، أمس الثلاثاء، ظهور حالة حمى نزفية بمستشفى  الوطني بالعاصمة نواكشوط، لمريض قادم من ولاية لعصابه وذلك بعد اخضاعه للفحوصات التي أكدت نتائجها اصابته.

وعرفت موريتانيا خلال السنوات الماضية انتشار حالات من الحمى النزفية ، ففي منتصف سبتمبر/أيلول  2015 ضربت هذه  الحمى ولاية لعصابه بقوة وظهرت حالات عديدة  منها في مختلف مقاطعات الولاية وهي تعيش بكيفه أي ما نسبته 90% من الحالات المؤكد.

انتشرت الحمى النزفية في تلك الفترة وتعددت حينها أسماؤها انطلاقاً من المنطقة التي انتشرت فيها من العاصمة نواكشوط. وسماها بعضهم (حمى عرفات) نسبة لمقاطعة عرفات في العاصمة نواكشوط، والتي شهدت عدداً كبيراً من .الإصابات، مروراً بتسميتها “حمى الضنك” وانتهاء بإعطائها اسماً نهائياً متفقاً عليه، إذ سميت بالحمى النزفية

ومن الأسباب التي تؤدي إلى انتشار هذا المرض عدد من الفيروسات، منها الفيروسات الرملية، الفيروسات البنيوية،  الفيروسات الخيطية والفيروسات المصفّرة، وتنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغ البعوضة، و تظهر أعراضه خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوما.


وبحسب منشور لمنظمة الصحة العالمية فإن الحمي النزفية الفيروسية لها سمات مشتركة فهي تؤثر كلها على العديد من الأجهزة في الجسم، كما تؤذي الأوعية الدموية وتؤثر على الجسم بحيث لا يستطيع تنظيم نفسه.

تسبب بعض أنواع الحميات النزفية الفيروسية مرضاً معتدل الشدة. لكن بعضاً آخر، كفيروس إيبولا وفيروس ماربورغ، يسبب مرضاً شديداً يؤدي إلى الموت. وأنواع الحميات النزفية الفيروسية موجودة في العالم كله. لكن هناك أمراضاً بعينها لا توجد إلا حيث تعيش الحيوانات التي تحمل فيروساتها مثل الفئران.

وللإشارة فقد أعلنت موريتانيا، ليلة الأحد، آخر حصيلة للإصابات بوباء كورونا بعد تسجيل إصابتين جديدتين، ما يرفع  إجمالي الإصابات المؤكدة فيها إلى 7276 حالة.

جيهان غديرة مراسلة سكونك من تونس

آخر الأخبار