الجزائر.. العدالة والتنمية تجدد رفضها لمشروع تعديل الدستور

 الجزائر.. العدالة والتنمية تجدد رفضها لمشروع تعديل الدستور
شارك الخبر

قال رئيس جبهة العدالة و التنمية الجزائرية، عبد الله جاب الله، أن مشروع تعديل الدستور المبرمج للإستفتاء يوم أول نوفمبر المقبل، لا يرتقي لتطلعات الحراك الشعبي، و لا يحافظ على ثوابت الأمة.

وجدد زعيم جبهة العدالة و التنمية، خلال دورة مجلس الشورى، رفضه لمشروع التعديل الدستوري، مؤكدا بأن من وضع هذا الدستور و من سيصوت له آثم، معتبرا بأنه يعمق شرخ الوحدة و يؤسس للأزمات داخل المجتمع و يشعل الفتنة.

و انتقد جاب الله بشدة هذا الدستور الذي تنوي السلطة عرضه على الآستفتاء الشعبي، ووصفه بأسوء الدساتير التي مرت بالبلاد على الإطلاق، مشددا بأنه دستور غير توافقي لا يرتقي لتطلعات الحراك الشعبي و يشكل خطرا على الدينوالأمة.

وقال عبد الله جاب الله بأن” القول بأن مشروع التعديل الدستوري جاء ليحقق مطالب الشعب كذب و افتراء ، هذا دستور غير توافقي لا يرتقي لتطلعات الحراك الشعبي، و الدراسة التي قمت بها لأهم مواد الدستور تعرف 120 نقيصة .”

و أضاف مؤسس حزب النهضة والإصلاح الوطني بأن ”  الدساتير  توضع بشكل عام لتعالج الأزمات الموجودة في المجتمع، و توضع من أجل الحفاظ على ثوابت المجتمع و كل ماتعلق بالدين و الوحدة و اللغة و الثروة، و بما يمكن الشعب من أن يمنع كل أنواع التعسف و الإستغلال “

و.تساءل جاب الله :” هل مشروع التعديل الدستوري يحفظ ثوابت الأمة و يحقق التوازن في صلاحيات السلطات، ويرعى الحقوق و الحريات و يحميها من التعسفات و التجاوزات ، وعل يعزز حق الأمة في مراجعة السلطة”.

وأشار رئيس جبهة العدالة و التنمية بأن الشعب في النظام الديمقراطي هو مصدر السلطة، وهو غايتها وبه تكون السلطة من خلال انتخابات ، و من أجله تكون لكي تحفظ ثوابته و تخدم مصالحه عكس ما يحدث في الحزائر على حد قوله.

آخر الأخبار