الجزائر : استمرار تعليق حركة الطيران الجوي لإشعار لاحق باستثناء العالقين بالخارج

 الجزائر : استمرار تعليق حركة الطيران الجوي لإشعار لاحق باستثناء العالقين بالخارج

الجزائر : استمرار تعليق حركة الطيران الجوي لإشعار لاحق باستثناء العالقين بالخارج

شارك الخبر

تُواصل السلطات الجزائرية بقرار رئاسي تعليق حركة الطيران الجوي بشكل رئيسي من أوروبا وتركيا ودول الخليج بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في دول العالم.

وقد تم تعليق الحركة الجوية في 18 مارس الماضي باستثناء رحلات الشحن وعمليات إجلاء الرعايا الجزائر يين العالقين بالخارج وعمليات ترحيل الرعايا الجزائريين المقيمين في البلدان المعنية،حيث تم إجلاء 29284 جزائري عبر100 رحلة جوية و4 رحلات بحرية منذ مارس الماضي؛فيما تم إلغاء 17620 رحلة جوية جزائرية سواء فيما تعلق بالخطوط الداخلية أو الخارجية.

وكانت شركة الطيران الوطنية طمأنت زبناءها المتأثرين بتلك القرارات، مشيرة إلى إمكانية استعادة تكاليف تذاكرهم التي تم شراؤها إلى غاية نهاية السنة الجارية، وأن تغيير التواريخ يتم بصفة مجانية في نفس الدرجة وطوال فترة صلاحية التذكرة قبل تاريخ الرحلة، موضحة في الوقت نفسه أنه لا ضرورة للتنقل الفوري إلى نقاط البيع.

ويبقى قرار فتح المجال الجوي وموعد استئناف الحركة الجوية الجزائرية للركاب من صلاحيات رئيس الجمهورية، وفي حالة استئناف هذا النشاط، حسب الناطق الرسمي باسم  الشركة أمين أندلسي، فستكون في حدود 30 بالمائة من البرنامج المعتاد ولايتجاوز 40 بالمائة كأقصى حد نهاية عام 2020.

تعليق الحركة انعكست سلبا على المسافرين وكبَّدت خسائر معتبرة بشركة الطيران  

إلا أن قرار استئناف تعليق حركة الطيران الجوي في ظل تردد الحكومة للانضمام إلى بعض الدول العربية والأوروبية بفتح الحدود، أثَّر بشكل سلبي على المواطنين وعلى الشركة التي تعيش وضعية اقتصادية ومالية هشة، حيث كبّدت الشركة الجوية الجزائرية خسائر جد معتبرة بلغت لحد الآن 38 مليار دينار بالنسبة لرقم الأعمال الناجم عن رحلات المسافرين، واضطرت إدارة الشركة إلى تقليص رواتب موظفيها خلال الأشهر الأخيرة، بسبب الخسائر الناجمة عن قرار وقف الملاحة الجوية، وتم إشراك النقابات الناشطة في القرار تفاديا لأي ردود فعل من الموظفين والعمال، خاصة وأن الشركة عانت في السنوات الأخيرة من سلسلة اضطرابات متجددة لأسباب مختلفة.

فيما تضرر المسافرون كثيرا من توقف الحركة الجوية وأكبر المتضررين الذين لديهم مواعيد للعلاج بالخارج أو إجراء عمليات جراحية مستعجلة، وكذا أصحاب المشاريع الاستثمارية، كون المجال الجوي حاليا مسموح لرحلات الشحن وإجلاء الرعايا العالقين فقط دون أي رحلة أخرى. 

ويتطلع المسافرون وكذا عمال ومسؤولو الشركة إلى عودة قريبة للنشاط تكون مطلع الشهر المقبل، خاصة بعد عودة نشاط الحركة الجوية ببعض البلدان العربية والأوروبية وفتح الحدود،

وقد حرصت الخطوط الجزائرية على احترام قواعد السلامة والتباعد الاجتماعي وإلزامية ارتداء القناع الواقي ابتداء من شراء التذكرة إلى غاية النزول من الطائرة وإمكانية تقليص طاقة الاستيعاب إلى الثلثين أو النصف.

مخطط تشغيل الأسطول الجوي ما بعد رفع الحجر الصحي

من جهتها، تسعى الشركة وكذا السلطات العليا في البلاد لتحضير مخطط تشغيل أسطولها الجوي يتضمن عدة إجراءات تأمينية ووقائية تحسبا لاستئناف الرحلات بعد رفع اجراءات الحجر الصحي. 

 ويتم حاليا إعداد برنامج من قبل مصالح الصيانة يكمن في سحب الحماية الخاصة المطبقة بالطائرات وحماية مقصورات الطائرة من كوفيد-19 من خلال تصفية هواء المقصورات من الجزيئات والبكتيريا والفيروس بنسبة فعالية 99,99 بالمئة وهذا بفضل مصفاة عالية الجودة تجهز بها الطائرات التي تصنعها شركة بوينغ الأمريكية و ايرباص الاوروبية؛ إضافة إلى إعادة هيكلة القطاع.

بقلم سعاد قبوب  

 

 

 

 

 

آخر الأخبار