الإمارات: ثورة رياضية وبنية تحتية استثنائية

 الإمارات: ثورة رياضية وبنية تحتية استثنائية
شارك الخبر

نزيه كرشاوي

تمتاز الإمارات مرافق رياضية بمواصفات عالمية في مختلف الرياضات، ونجحت في أن تجعلها منصة دولية لاستضافة وتنظيم أكبر الأحداث الدولية، وتلك المرافق من أهم الأسباب التي قادت قطاع الرياضة في الدولة، إلى التطور والنمو.

وسار تطور المرافق جنبًا إلى جنب مع باقي قطاعات الدولة، على مدار الأعوام الخمسين الماضية منذ قيام إعلان دولة الاتحاد في 2 ديسمبر/كانون الأول 1971.

وبالحديث عن المرافق الرياضية التي تمتلكها الإمارات، فإن مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي، تحتل مكانة مرموقة بين تلك المرافق، وتزامن الافتتاح الرسمي لها مع استضافة كأس الخليج السادسة لكرة القدم لأول مرة عام 1982.

و أنشأت الإمارات أكثر من 16 ملعبًا لكرة القدم بمواصفات مطابقة لمعايير الاتحاد الدولي “فيفا”، أهلتها لاستضافة العديد من الأحداث الكبرى منها كأس العالم للشباب، ومونديال الأندية، وكأس العالم للناشئين، وبطولة أمم آسيا عامي 1996 و2019.

ومن أبرز تلك الملاعب، ستاد مدينة زايد الرياضية، ستاد محمد بن زايد، ستاد هزاع بن زايد، ستاد آل نهيان، ستاد الشامخة، ستاد خليفة بن زايد، وكلها في إمارة أبوظبي، بالإضافة إلى ستاد آل مكتوم، ستاد راشد، ستاد زعبيل، ستاد مكتوم بن راشد، ستاد العوير، ستاد حمدان بن راشد في إمارة دبي.

وبعيدا عن ملاعب كرة القدم، تعتبر حلبة مرسى ياس في أبوظبي، واحدة من أهم حلبات الفورمولا 1، المتقدمة تكنولوجياً في العالم، وموطناً عالمياً لرياضة السيارات في الشرق الأوسط.

تطورات حلبة مرسى ياس بعد تدشين أول سباق فورمولاـ 1 في عام 2009، لتقدم مجموعة مذهلة من التجارب المميزة داخل وخارج مسار الحلبة، وتصبح وجهة بارزة للمعالم الرياضية في الدولة وأبوظبي.

أما مدينة “ميدان” بدبي فهي تضم، أكبر مضمار سباقات خيل في العالم، وتم افتتاحه في مارس/آذار 2010، ويطلق عليه تحفة المضامير العالمية، ويستضيف سنوياً منافسات كأس دبي العالمي الذي يعتبر الأغلى من نوعه على مستوى العالم بالنظر للجوائز المالية الضخمة التي يقدمها.

ويأتي مجمع حمدان الرياضي، والذي تم افتتاحه يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2010 بدبي، ليمثل أيقونة مهمة وقيمة مضافة للمرافق الرياضية بالدولة واستضاف العديد من البطولات المحلية والدولية الأخرى خلال السنوات العشر الماضية.

ويستضيف المجمع منافسات أكثر من 10 رياضات أولمبية أخرى، ويتسع لأكثر من 15 ألف متفرج جلوس ويحتوي على ثلاثة مسابح رئيسية، ونال 3 شهادات أيزو في نظام الإدارة والسلامة والصحة المهنية، ونظام الإدارة البيئية.

جانب ما سبق، تحتل مدينة دبي الرياضية، مكانة مميزة بين مرافقنا الرياضية لأنها مدينة متكاملة، تم افتتاحها عام 2004، وتطورت بصورة تدريجية مع مرور الوقت، لتشغل مساحة 50 مليون قدم مربع.

وبالحديث عن المرافق الرياضية العالمية بالدولة، فلا يمكن أن ننسى مضمار دبي للدراجات الهوائية الذي تم افتتاحه عام 2013، بمنطقة سيح السلم وشارع القدرة، وفق أعلى المعايير العالمية بالنسبة للأمان والسلامة في المسارات.

ويشكل إضافة مهمة للمنشآت الرياضية في دبي، ويضم مسارين الأول بطول 49 كم، والثاني بطول 10 كم، وهو مجهز بالعلامات واللوحات الإرشادية للاستخدام النهاري والليلي وفق أحدث المواصفات العالمية.

ويعد مجمع زايد بالفجيرة من ضمن المنشآت الرياضية الحديثة في الدولة، تم وضع حجر الأساس له في أكتوبر/تشرين الأول 2014، ويتم افتتاحه على مراحل، ويعد موقعه مثالياً لإقامة أكبر الأحداث الرياضية.

آخر الأخبار