الإرهابي الجزائري يكشف تفاصيل صفقة تحرير رهائن في مالي

 الإرهابي الجزائري يكشف تفاصيل صفقة تحرير رهائن في مالي
شارك الخبر

سعاد قبوب

أدلى الإرهابي مصطفى درار الذي ألقي عليه القبض من طرف مصالح الأمن بتلمسان غرب الجزائر العاصمة، باعترافات تخص تفاصيل صفقة تحرير رهائن في مالي من قبل فرنسا.

وتحدث في تسجيل مصور بثه التلفزيون العمومي الجزائري، عن تفاصيل انضمامه إلى الجماعات الإرهابية شمالي مالي، والصفقة التي أدت إلى الإفراج عنه.

وأضاف إن الصفقة تمت بإشراف فرنسي مع جماعة أياد أغ غالي في شمالي مالي يقود تنظيما يسمى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لتحرير الرهائن، وتمت المبادلة بالإفراج عن 207 إرهابيين، إلى جانب دفع فدية 10 ملايين يورو، وسمعت رقما آخر بعدها، وهو 30 مليون يورو.

وكانت أعلنت الرئاسة في مالي تحرير 4 رهائن، بينهم الناشطة صوفي بيترونين، آخر رهينة فرنسية في العالم، وسياسي بارز من مالي هو إسماعيل سيسيه، بجانب رهينتين إيطاليتين، أحدهما قس اختُطف بالنيجر، دون ذكر أي تفاصيل أخرى عن الصفقة.

والتحق بالجماعة الإرهابية عام 2012، وأين كان مكلف بتدريب الأطفال على السلاح، وخلال عام 2013 وفي اشتباك مسلح مع  الجيش المالي تم اعتقاله والحكم عليه بالسجن المؤبد إلى غاية الإفراج عنه في الصفقة.

وانتقدت وزارة الدفاع الجزائرية، هذه الصفقة، واضفة إياها بالتصرفات غير المقبولة والمنافية للقرارات الأممية التي تجرّم دفع الفدية للجماعات الإرهابية من شأنها أن تعرقل الجهود المبذولة قصد مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.

آخر الأخبار