استنكار واسع في تونس بسبب اعتداء أمني على مواطن

 استنكار واسع في تونس بسبب اعتداء أمني على مواطن
شارك الخبر

جيهان غديرة

تداول نشطاء  مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، مقطع فيديو يوثّق ” اعتداء أمني ” على مواطن صحبة  والدته  في طريقهم إلى المستشفى.

ما اثار استياء مختلف مكونات المجتمع المدني نظرا لما احتواه من عنف  من قبل عون الأمن مسّت المواطن ووزارة الداخلية والدولة ككل وأساء الفيديو خاصة لصورة عون الأمن .

 مما جعل العديد من رواد الفيسبوك  يطالبون ، بتوقيف “المتورطين في هذه الحادثة”.

و أكد  الشاب، حامد عيّاد، الذي تعرّض لاعتداء في تصريحات إعلامية أن “عددا من أعوان الأمن قاموا بتعنيفه ورشه بالغاز المشل للحركة”.

وأضاف أن “الأمنيين لفقوا له تهمة حيازة سلاح أبيض ومادة مخدرة”، مؤكدا أنه “لم يلجأ إلى مركز الأمن للتشكي بسبب خوفه من إمكانية تعرّضه لاعتداء جديد”.

وحسب شهادة المصدر ذاته، فإنه “تحوّل قبيل الحادثة إلى المستشفى لنقل أمه المريضة، وكان يسير بسرعة كبيرة قبل أن توقفه دورية أمنية في المدخل الجنوبي للعاصمة تونس ويتم الاعتداء عليه”.

فحين أوضح العميد جمال الجربوعي، في تصريح على إحدى القنوات الخاصة  ، أن خلافا وقع بين مواطن والشخص الذي ظهر في مقطع الفيديو المتداول تطور إلى تبادل للعنف بين الشخصين.

مضيفا إلي  أنّ ”  المواطن استنجد بأعوان الدورية القارة بمدخل تونس الجنوبي إثر تعرضه للاعتداء بالعنف من قبل المواطن الذي ظهر في مقطع الفيديو. “

 مبينا أن القانون يفرض على الأعوان إيقاف المشتكى به ونقله رفقة المتضرر إلى مركز الأمن للاستماع إلى أقوالهما وتحرير محضر في الغرض.

وأقر العميد ، ”كان على المواطن الامتثال للقانون ولأعوان الدورية الأمنية لكنه استعصى عليهم ورفض النزول من السيارة”.

في المقابل، أكدت  وزارة الداخلية في تعقيبها على هذا الجدل إن “حيثيّات الموضوع تتمثل في تلقي قاعة العمليّات بمنطقة الأمن الوطني بجبل الجلود مكالمة صادرة عن أعوان الأمن المباشرين لمهامهم بنقطة مراقبة المدخل الجنوبي للعاصمة لطلب التعزيز للتدخل على خلفية وقوع خلاف بين مجموعة من الأشخاص بالمكان”.

وأضاف بيان الداخلية أنه “بحلول الدوريّات الأمنيّة إلى عين المكان تبيّن أنّ الموضوع يتعلق بحصول خلاف بين مستعملي سيّارتين تعرّض أحدهما إلى اعتداء بواسطة آلة حادّة ليتولى المتضرّر الاستنجاد بأعوان نقطة مراقبة المدخل الجنوبي للعاصمة الذين تمكّنوا بعد مجهودات من افتكاك الآلة الحادّة من مُستعملها”.

وأكدت الوزارة أن “الموضوع محلّ متابعة بالتنسيق مع الجهة القضائيّة المختصّة، حيث سيتم سماع كلّ الأطراف للوقوف على حقيقة الملابسات والوقائع”.

آخر الأخبار