استاد أبو عبود المونديالي اقترب من جاهزيته قبل عام ونصف من كأس العالم 22

 استاد أبو عبود المونديالي اقترب من جاهزيته قبل عام ونصف من كأس العالم 22
شارك الخبر

الدوحة محمد يوسف

يواصل موقع سكونيك رصد تحضيرات قطر لاستضافة كأس العالم في غضون أقل من سنتين من الان، ونتابع اليوم تقدم الأشغال في استاد رأس أبو عبود .

وأكّدت اللجنةُ العُليا للمشاريع والإرث أن استاد راس أبو عبود المونديالي قارب على الانتهاء استعدادًا لاستضافة عددٍ من مباريات كأس العالم قطر 2022

وكشفت اللجنةُ عن الإنجاز الكبير الذي تمّ في مشروع الاستاد من خلال نشرها صورًا حديثة في موقعها الرسمي على «تويتر» أمس تكشف تطوّرات العمل في الاستاد الرائع. ويستعدّ الاستاد الذي يعد أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ كأس العالم، للإعلان عن جاهزيّته بشكل كامل قبل عام على مونديال قطر، وذلك من خلال استضافة مباريات كأس العرب المقررة في قطر في الفترة من 30 نوفمبر، وحتى 18 ديسمبر 2021، لتكون البطولة تدشينًا رسميًا للاستاد الموندياليّ وبروفة مهمة في الطريق إلى كأس العالم قطر 2022

ويستضيف الملعب المونديالي مباريات من دور المجموعات حتى دور ال16، ومن المقرر أن تقام أولى المباريات على استاد راس أبو عبود 30 نوفمبر المقبل، وتجمع بين منتخبَي الإمارات وسوريا ضمن المجموعة الثالثة، وتُقام المباراة في العاشرة مساءً، كما يستضيف الاستاد ضمن نفس المجموعة مباراة موريتانيا والإمارات بتاريخ 3 ديسمبر ضمن نفس المجموعة، وتُقام في تمام الساعة السابعة مساءً، كما يستضيف الاستاد مباراة السودان ومصر بتاريخ 4 ديسمبر في السابعة مساءً ضمن المجموعة الرابعة، ومباراة الأردن وفلسطين 7 ديسمبر ضمن المجموعة الثالثة في نفس التوقيت، بالإضافة إلى مباراة في الدور نصف النهائي للبطولة بتاريخ 15 ديسمبر، وأيضًا مباراة تحديد المركز الثالث بتاريخ 18 ديسمبر، وتقام هذه المباراة في الواحدة ظهرًا، وهي المباراة التي تسبق المباراة النهائية للبطولة، التي تقام على استاد البيت بمدينة الخور.

يُشار إلى أنّ بطولة كأس العرب ستكون بروفة مهمة وقوية لمونديال 2022، لاسيما أنّ 6 ملاعب مونديالية سوف تستضيف الحدث العربي للمرة الأولى تحت مظلة FIFA حيث يستضيف استاد البيت، افتتاح البطولة بين منتخبنا الوطني، والبحرين في 30 نوفمبر، والمُباراة النهائية في 18 ديسمبر، إلى جانب استاد الثمامة الذي يعود للظهور مجددًا بعد افتتاحه في 22 أكتوبر بمباراة نهائي كأس سموّ الأمير بين السد، والريان، بجانب استاد راس أبو عبود، واستاد أحمد بن علي، واستاد المدينة التعليمية، واستاد الجنوب.

وتمّ بناء استاد راس أبو عبود من حاويات الشّحن البحري ووحدات بناء قابلة للتفكيك، ويقع على ساحل الخليج ويطل على ناطحات السحاب المذهلة بمنطقة الخليج الغربي في الجهة المقابلة، وعقب انتهاء البطولة سوف يُفكك الاستاد ليتم في موقعه إنشاء مشروع يطلّ على الواجهة المائية يعود بالنفع على أبناء المجتمع

وسوف يعيش عشّاقُ كرة القدم تجربة رائعة أثناء توجههم إلى استاد راس أبو عبود، حيث ستحار عيونهم بين المنظر الساحر لناطحات السحاب في الجهة المقابلة من البحر، وبين التصميم المبهر للاستاد الذي سيكون الأوّل من نوعه في تاريخ بطولات كأس العالم.

ويقدّم استاد راس أبو عبود نموذجًا يُحتذى لمطوّري الاستادات ومنظمي البطولات الكُبرى في العالم، هذا إلى جانب ما سيوفّره من بنية تحتية قيّمة لمشاريع رياضية في مناطق متنوعة.

آخر الأخبار