اتفق أعضاء أوبك وشركاؤهم ضمن “أوبك +” على استمرار خفض الإنتاج المتفق عليه

 اتفق أعضاء أوبك وشركاؤهم ضمن “أوبك +” على استمرار خفض الإنتاج المتفق عليه
شارك الخبر

مع تحسُّن أداء السوق، يتوقع أن لا تستمر تلك التخفيضات بعد نهاية يوليو (تموز) الحالي، كما ينص اتفاق ضبط توازن السوق لـ”أوبك +”. وفي الأسبوع الأول من الشهر الماضي (6 يونيو 2020) اتفق أعضاء أوبك وشركاؤهم ضمن “أوبك +” على استمرار خفض الإنتاج المتفق عليه من قبل بأكثر من تسعة ملايين برميل يوميّاً حتى نهاية يوليو، باستثناء المكسيك التي توقفت عن التزام التخفيض بنهاية يونيو. وبدءاً من شهر أغسطس (آب)، حسب اتفاق توازن السوق لـ”أوبك +”، سيكون خفض الإنتاج للمجموعة عند 7.7 مليون برميل يوميّاً، ويستمر حتى ديسمبر (كانون الأول)، ثم يصل خفض الإنتاج إلى 5.8 مليون برميل يوميّاً طوال 2021 وحتى أبريل.

أمّا الدول الثلاث المعفاة من حصص الإنتاج في أوبك فقد تراجع إنتاجها بالفعل في يونيو، نتيجة تدهور القطاع فيها، باستثناء ليبيا التي ارتفع إنتاجها بشكل طفيف. إذ انخفض إنتاج إيران، نتيجة العقوبات المفروضة عليها إلى مليوني برميل يوميّاً، بينما وصل إنتاج فنزويلا إلى النصف في مايو، ليصل في يونيو إلى 280 ألف برميل يوميّاً فقط. أمّا ليبيا فوصل إنتاجها إلى مئة ألف برميل يوميّاً في يونيو.
وحسب تقرير “بلاتس” فإن التزام دول “أوبك +” خفض الإنتاج تجاوز مئة في المئة خلال يونيو، بينما وصل خفض إنتاج دول أوبك إلى مستوى سبتمبر (أيلول) 1990. ويقيس المسح الدوري لـ”بلاتس” الإنتاج النفطي للدول الأعضاء في “أوبك” حسب أرقام إنتاج الآبار فيها، وهو أحد المصادر الثانوية الستة التي تعتمد عليها “أوبك” في حساب إنتاج أعضائها. وتصدر “بلاتس” المسح الدوري لإنتاج دول أوبك منذ عام 1988، وفي الآونة الأخيرة بدأت تتابع أيضاً إنتاج الدول شركاء أوبك في اتفاقات ضبط السوق المعروفة بمجموعة “أوبك +”، التي تضم دولاً تتقدمهم السعودية، وعشرة منتجين من خارج أوبك تتقدمهم روسيا

آخر الأخبار