إلى متى سيستمر دعم الاتحاد الأوروبي للنظام المصري؟

 إلى متى سيستمر دعم الاتحاد الأوروبي للنظام المصري؟
شارك الخبر

تعيش العديد من دول الاتحاد الأوربي حالة انفصام تجاه النظام القائم بمصر وخصوصا تجاه ملف حقوق الإنسان بعد الإطاحة بالراحل محمد مرسي، ففي الوقت الذي تنتقد فيه ممارسات النظام المصري ضد معارضي سياساته، تواصل تقديم الدعم في مجالات مختلفة.

وقد أثار هذا الدعم مجموعة من التساؤلات خصوصا أن أحوال المصريين لم تتغير كثيرا رغم مرور أكثر من 7 سنوات على تولي عبدالفتاح السيسي منصب رئاسة الجمهورية.

ولم يأبه الاتحاد الأوروبي لتحذيرات المنظمات التي تعنى بالشأن الحقوقي التي تطالبها بمراجعة مواقفها تجاه الملف الحقوقي بمصر.

وفي هذا السياق، أعربت 20 منظمة أغسطس 2019عن استيائها من دعوة فرنسا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور قمة مجموعة السبعة، التي انعقدت في الفترة بين 24 إلى 26 أغسطس2019 في باريس، تحت عنوان “المعركة ضد اللامساواة، مما دفع الكثيرين إلى التساؤل عن سر دعم أوروبا للنظام الحاكم بمصر.

ووفقا للنشرة الدورية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، في فبراير الماضي، فقد اعترف الاتحاد بأنه جهة غير فاعلة وقوية لضمان حماية حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، إلا أنه طالب كذلك بضرورة إجراء مراجعة عميقة لعلاقات منطقة اليورو مع مصر.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن وضع حقوق الإنسان في مصر يتطلب مراجعة جادة، لعمليات دعم ميزانية مفوضية الاتحاد والتي ينبغي قصرها على دعم المجتمع المدني في المقام الأول، وليس دعم الحكومة المصرية.

ورغم اعتراف الاتحاد بالعجز أمام ممارسات النظام المصري، فإنه دافع عن حماية حقوق الإنسان في مصر، واتخذ العديد من المواقف الرافضة لسياسات النظام المصري.

عبدالمالك أهلال

آخر الأخبار