ألمانيا تدعو رئيس حكومة الوفاق إلى تأجيل استقالته .. و السراج يتراجع

 ألمانيا تدعو رئيس حكومة الوفاق  إلى تأجيل استقالته .. و السراج يتراجع
شارك الخبر

جيهان غديرة

في بيان أعقب اتصالا هاتفيا مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة، فايز السراج، رحّب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس،  بالتوقيع الأسبوع الماضي على اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وإطلاق الحوار السياسي الذي رأى فيه “فرصة حقيقية” لتحقيق السلام في البلاد.

و حض وزير الخارجية الألماني، السراج، على تأجيل استقالته لضمان “استمرار” المحادثات السياسية التي بدأت بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال ماس “لكن في ضوء انطلاق المحادثات السياسية، نرغب بأن يؤجل السيد السراج استقالته ويبقى في منصبه طوال فترة عقد الحوار”، مضيفا أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تؤيد دعوته.

كما أضاف “من وجهة نظرنا، سيكون ذلك مهما من أجل ضمان الاستمرارية المؤسساتية والتنفيذية” في “الأسابيع الحاسمة” المقبلة.

مؤكدا أن “هناك فرصة حقيقية للتقدم باتجاه السلام في ليبيا”، داعياً كل الأطراف الليبية لدعم الحوار السياسي من دون شروط مسبقة”.

وللإشارة، كان السراج، قد أعلن في سبتمبر/ أيلول ، عزمه ترك منصب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وتسليم السلطة لطرف آخر أواخر أكتوبر/ تشرين الأول.

 و ذلك بناء على الاتفاق التاريخي الرامي لإنهاء سنوات من النزاع مع سلطة موازية يهيمن عليها المشير خليفة حفتر.

و كان الطرفان المتحاربان، قد أطلق محادثات عبر تقنية الفيديو لكن من المتنظر أن يجريا مفاوضات وجها لوجه في تونس في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني ، بهدف إجراء انتخابات وطنية.

وأفاد رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، تراجعه عن استقالته التي كانت مقررة في نهاية شهر أكتوبر / تشرين الأول الجاري.

وقرر السراج التخلي عن استقالته استجابة لدعوات محلية ودولية وتجنبا لحدوث فراغ سياسي، على حد قوله.

“تراجعت عن الاستقالة التي كنت أنويها نهاية أكتوبر الجاري استجابة للطلبات الملحة الداخلية والخارجية ولكي لا يحدث فراغ سياسي”.

و يذكر أن ليبيا، انزلقت في حرب أهلية منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، لتدار بعد ذلك من قبل سلطتين موازيتين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس المدعومة من تركيا وقطر من جهة، وقوات حفتر في الشرق المدعومة من الإمارات ومصر وروسيا. 

آخر الأخبار