أساتذة بالمغرب يعلنون إضربا وطنيا رفضا للتعاقد

 أساتذة بالمغرب يعلنون إضربا وطنيا رفضا للتعاقد
شارك الخبر

أعلن الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؛ أو ما يعرف بـ”الاساتذة المتعاقدين”، عن خوض إضراب وطني انذاري يومي 6 و 7 من اكتوبر المقبل.

وقررت التنسيقية الوطنية لـ”الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” في بيان توصلت جريدة “سكونك” بنسخة منها تنظيم أشكال احتجاجية حسب خصوصية كل جهة واقليم، يوم السادس من الشهر المقبل.

وأعلن البيان ذاته رفضه لمخطط التعاقد وكل تجلياته، مطالبا بإدماج جميع الأستاذات والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية وتمكينهم من كافة الحقوق (حل فوري لمطلب الحركة الوطنية باعتبارها حق الشغيلة التعليمية وإنقاذ الأسر من التشتت، اجتياز مباريات التعليم العالي ومباريات التبريز وتغيير الإطار إسوة بزملائهم الرسميين، الترقية بأثر رجعي، الإدماج في الصندوق المغربي للتقاعد،….).

وحسب المصدر ذاته، فإن الخطوة المعلن عنها تاتي في سياق “المعركة النضالية” الرامية، إلى اسقاط مخطط التعاقد وادماج جميع الاستاذات والاساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية، والتصدي لـ”المخططات التخريبية الرامية إلى تفويت القطاعات الحيوية للخواص”.

وطالبت التنسيقية ذاتها، السلطات العمومية بتوفير شروط السلامة والإمكانيات الضرورية للوقاية من كوفيد 19 داخل المؤسسات التعليمية،  محملةالمسؤولية لوزارة التربية الوطنية في الإصابات التي تم اكتشافها داخل المؤسسات التعليمية.

وجددت التنسيقية المذكورة، رفضها للتعليم عن بعد باعتباره تنزيلا لبنود القانون الإطار و ممهدا للإجهاز على الوظيفة والمدرسة العموميتين وتفكيكهما، ووسيلة لخوصصة التعليم وتسليعه وتقليص نفقات الدولة على القطاع و التقليص من التوظيفات، بالإضافة إلى تكريسه للتفاوتات الاجتماعية والتعليم النخبوي، وكذلك ضربه لمبدأ تكافؤ الفرص وعدم نجاعته على مستوى اكتساب مجموعة من المهارات بالنسبة للتلاميذ، وتسببه في ممارسة الضغط النفسي على الأسر وعلى التلاميذ.

ويطالب “الاساتذة المتعاقدون”، الحكومة بضرورة تمكينهم من كافة الحقوق؛ من حل فوري لمطلب الحركة الانتقالية الوطنية، مرورا باجتياز مباريات التعليم العالي، ومباريات التبريز وتغيير الاطار، وصولا إلى الترقية بأثر رجعي والادماج في الصندوق المغربي للتقاعد.

آخر الأخبار