أربعة انتصارات وتعادلان في افتتاح النسخة الاستثنائية في الدوري القطري

 أربعة انتصارات وتعادلان في افتتاح النسخة الاستثنائية في الدوري القطري
شارك الخبر

الدوحة محمد يوسف

أطلق على النسخة الجديدة للدوري القطري ب “النسخة الاستثنائية ” لأنها تسبق كأس العالم 22

ودخلت الأندية القطرية بقوة حيث تم التعاقد مع عدد من النجوم القادمين من الدوريات الأوروبية ومن ايران وتونس ومصر .

ويعتبر تعاقد نادي السد مع الغاني “ايو جوردان ” وهو ابن الأسطورة عبيدي بيليه قادما من مرسيليا الفرنسي من أبرز الصفقات، كما تعاد الحيل مع نجم بلجيكي بالاضافة الى نجم منتخب تونس الفرجاني ساسي القادم من الزمالك المصري .

حصيلة الجولة الافتتاحية

أربعة انتصارات وتعادلان هي حصيلة مباريات الجولة الافتتاحية للنسخة الاستثنائية، وشهدت ضربة البداية مستويات جيدة من بعض الفرق ومتوسطة من البعض الآخر، ويتوقّع أن يتحسن الأداء مع مرور المباريات ودخول الفرق في أجواء البطولة، وشهدت المباريات الستّ في الأسبوع الأول 14 هدفًا بمعدل هدفَين وربع في المباراة الواحدة، وهو معدّل متوسط يتوقع أن يرتفع في المُباريات القادمة.

هذا، وكانت الانتصارات الأربعة التي شهدتها الجولة الأولى من نصيب الدحيل على الخور بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، والسد على السيلية بهدفين دون رد، والغرافة على الشمال بهدفين دون مقابل، والعربي على الوكرة بهدف نظيف، وتعادل الريان مع أم صلال بهدفَين لمثلهما وتعادل سلبيًا الأهلي وقطر، وفرض المنطق نفسه على نتائج الجولة الأولى التي خلت من المفاجآت،

 حيث جاءت النتائج طبيعية بشكل كبير باستثناء تعادل الريان بصعوبة مع أم صلال، ولكن في ضوء ظروف الريان واللعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه فرانك كوم في مطلع الشوط الثاني، وبخلاف ذلك فقد جاءت النتائج منطقية وكشف الظهور الأول للفرق في هذه النسخة الاستثنائية عن شكل المنافسة في الأسابيع المقبلة، وبالنظر إلى جدول الترتيب سنجد أن فرق الدحيل والسد والغرافة والعربي تتواجد في الصدارة بالترتيب،

 وتليها فرق الريان وأم صلال والأهلي وقطر ويتوقع أن تظل المنافسة على أشدها بهذه الفرق على المراكز الأولى، كما أن تواجد الدحيل والسد والغرافة والعربي في الجولة الأولى يتوقع أن يستمر خلال الأسابيع المقبلة لاسيما بالنسبة للدحيل والسد المرشحَين الأبرزين للقب، وبدوره سيكون الغرافة مع اكتمال صفوفه ببعض الصفقات من الفرق المنافسة، وبالنسبة للعربي الانتصار الأول الذي حققه بقيادة مدربه الوطني على حساب الوكرة سيكون له جوانب إيجابية على الحالة المعنوية للفريق في الأسابيع المقبلة،

 ومع انتهاء الجولة الأولى يصعب الحكم على مستويات الفرق لأنه سيكون حكمًا مبكرًا وبعيدًا عن المنطق، وعلينا الانتظار لمشاهدة ما سيحدث وما ستقدمه الفرق في الأسابيع المقبلة من البطولة، ولكن البدايات مهمة للغاية بالنسبة للفرق، وتلعب دورًا محوريًا في تحديد ملامح النهائيات، ورغم أن التعويض قائم بقوة للفرق التي تعرضت لنتائج سلبية في الجولة الأولى إلا أنَّ الأمر لن يكون سهلًا، لاسيما في ظلّ المنافسة القوية المتوقعة خلال الجولات المقبلة التي سوف تكشف بشكل كبير جدًا عن طبيعة وشكل المنافسة هذا الموسم، ولذلك يجب على الفرق التي لم تقدم نفسها في الجولة الأولى بالصورة المطلوبة أن تتدارك الأمر سريعًا من أجل العودة إلى الطريق الصحيح وتقديم مستويات جيدة ونتائج إيجابية قبل فوات الأوان، خاصة أن المهمة في هذه النسخة لن تكون سهلة في ظل المنافسة القوية المتوقعة بين الفرق من أجل البحث عن أفضل المراكز في جدول الترتيب.

آخر الأخبار